دينية

خطبتا الجمعة في الحرمين الشريفين: التأمل في الزمن وتذكير بقيم الإيمان

شهد المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، اليوم الجمعة 11 محرم 1448هـ الموافق 26 يونيو 2026م، إقامة خطبتي الجمعة وسط أجواء إيمانية وحضور كبير من المصلين.

في المسجد الحرام، ألقى فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس خطبة الجمعة، وتناول فيها دلالات تعاقب الفصول والأيام، مؤكدًا أن في تتابع الشهور والسنوات عبرة وموعظة للمتأمل، وفرصة للتفكر في مسيرة الإنسان وتقلبات الزمن.

وأشار إلى أن الأمة الإسلامية تستقبل عامًا هجريًا جديدًا مع دخول شهر الله المحرم، بما يحمله من معانٍ إيمانية وتاريخية مرتبطة بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم، التي شكّلت تحولًا مهمًا في تاريخ الإسلام.

وأكد أن الدين الإسلامي هو النعمة العظمى والمنّة الكبرى، وأنه معيار تميز المؤمن عن غيره من الأمم، داعيًا إلى استحضار القيم الإيمانية في التعامل مع تقلبات الحياة، والتحلي بالصبر واليقين.

كما أورد في خطبته حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم”، في سياق التذكير برحمة الشريعة ورفع الحرج عن الناس.

وفي المسجد النبوي، ألقى فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الحذيفي خطبة الجمعة، وتناول فيها عبر الزمن وتقلباته، مؤكدًا أن انقضاء الأيام والشهور يحمل في طياته عظةً وتذكيرًا للإنسان بمراجعة نفسه وأعماله.

وأوضح أن سرعة دوران الزمن تدعو الإنسان إلى التأمل في ماضيه والاستعداد لما هو قادم، معتبرًا ذلك عظة لكل غافل وسلوانًا لكل مبتلى.

وأشار إلى أن الدنيا دار تغير وزوال، داعيًا إلى عدم الاغترار بها أو اليأس من تقلباتها، والثبات على الإيمان وحسن التوكل على الله في جميع الأحوال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى