بين الصمت والوعي

سلمى المشعل
يتصلب احيانا التفكير عما يجول في احساس المرء.
فيسقط عاجزا عن التعبير عما يشعر به ، ولا يستطيع الدفاع حتى نفسه في مواقف كانت تستدعي منه الرد .
ثم يتمنى بعد انتهاء اللحظة ، لو ان الموقف عاد مرة اخري،ليقول ماعجز عنه قلبه في حينها.
لكن اطمئن…..
فحين يسكتك الله في بعض المواقف ،فلا تظن ان العجز قد هزمك ، بل إنقاذ لك ،وحماية لعقلك وروحك
من ترهلات الحديث التي ترهق النفس ،وتجعد الصحة.
لان الصمت احيانا يكون الرد الاكثر احتراما لنفسك ولبعض الاشخاص.
لان اكثر من يحاول استنزافك
همً الذين يخشون ثباتك وتطورك .
حين يمارس البعض سياسة الاصطفاف،تلك التي تجعل من الجهلاء أمعات ،يقفون حيث تقف مصالحهم، لا حيث يقف الحق .
لا يعنيهم ان كان الأمر عدلا او ظلما .
بقدر مايعنيهم اين يجدون مكاسبهم .
يحاولون استهلاكك بشتى الطرق الخبيثه.
ويستنزفون طاقتك بشكل متعمد .
لان وجودكً يزعج فراغهم الداخلي.
فكن واثقا وصامدا دائما ،فهم
ينظرون دوما إليك بهذا الشعور.
لانهم يدركون في أعماقهم ، انك اكبر مقاما ، وأوسع عقلا منهم .
لهذا ……
اجعل تطوير ذاتك أولويتك الأولى والاخيره.
واستثمر وقتك بلا حدود.
ولا تهدر جهودك مع المتذبذبين.
فهم سيبقون كما هم .
لان حقولهم فارغة ،ولا يجتهدون في زراعتها
إلا على مصالحهم .




