Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دينية

خطبـتا الجمعة من الحرمين الشريفين: الدعوة إلى تعظيم العلم بأسماء الله والتحذير من التهاون بألفاظ الطلاق

أكد إماما وخطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي في خطبتي الجمعة اليوم أهمية التمسك بهدي الإسلام في العقيدة والسلوك، حيث تناولت خطبة المسجد الحرام فضل العلم بأسماء الله الحسنى وصفاته وأثره في تحقيق كمال الإيمان، فيما ركزت خطبة المسجد النبوي على خطورة التهاون في إطلاق ألفاظ الطلاق، وضرورة التحلي بالصبر والحكمة للحفاظ على استقرار الأسرة.

المسجد الحرام

أوضح فضيلة الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي أن العلم بأسماء الله تعالى وصفاته وأفعاله من أجلِّ العلوم وأنفعها وأعظمها، مبينًا أن شرف العلم تابع لشرف معلومه، ولا معلوم أعظم ولا أجل من العلم بالله عز وجل.

وأشار إلى أن من أسماء الله الحسنى التي وردت في القرآن الكريم اسما الحي والقيوم، وهما جامعان لمعاني الأسماء الحسنى، فالحي جامع لصفات الكمال، والقيوم جامع لصفات الأفعال.

وبيّن أن المؤمن إذا أيقن بأن الله سبحانه حي لا يموت، وأنه قيوم السماوات والأرض، قائم على الخلق والتدبير، منفرد بالمشيئة والتقدير، حمله ذلك على صدق الاعتماد على الله، والرضا بقضائه.

وحث المسلمين على ملازمة الأدعية الجامعة التي كان النبي ﷺ يداوم عليها صباحًا ومساءً، ومن ذلك قوله:

«يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».

المسجد النبوي

وفي المدينة المنورة، أكد فضيلة الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ أن الطلاق في الإسلام شُرع بعد استنفاد وسائل الإصلاح وتعذر استمرار الحياة الزوجية، ليكون وسيلة لدفع الضرر وتحقيق المصلحة، لا بابًا للتسرع في إنهاء الحياة الزوجية.

وأشار إلى توجيه النبي ﷺ في قوله:

«لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر»،
مبينًا أن الحديث يحث على الصبر، والنظر إلى محاسن الزوج أو الزوجة، وتعزيز فرص الإصلاح قبل اللجوء إلى الطلاق.

وحذر من التهاون في إطلاق ألفاظ الطلاق، أو جعلها وسيلة للحلف أو المنع أو الحث على فعل شيء أو التصديق أو التكذيب، لما يترتب على ذلك من آثار شرعية وأسرية خطيرة.

كما أوصى الأزواج بالصبر والتأني، والابتعاد عن ردود الأفعال المتسرعة والانفعالات الطارئة، مؤكدًا أنه لا يجوز للمرأة طلب الطلاق عند استقامة الأحوال وعدم وجود الأسباب الموجبة للفرقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى