Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دينية

خطباء الحرمين الشريفين: معية الله زاد المؤمن.. والترويح المباح نعمة تضبطها الشريعة

مكة المكرمة / المدينة المنورة | إسراء الحرف

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة خياط أن معية الله سبحانه وتعالى للمؤمنين هي خير زاد في رحلة الحياة، وأفضل ما يتزوّد به العبد في سيره إلى الله والدار الآخرة، مبينًا أن من استشعر معية الله هانت عليه المشاق، وانقلبت مخاوفه إلى أمن وطمأنينة، واستمد القوة على مجاهدة نفسه وشهواته وأعدائه.

وأوضح في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أن القرآن الكريم حفِل ببيان آثار معية الله لأوليائه، وأن المؤمن إذا أيقن بأن الله معه بعلمه ونصره وتأييده، ازداد ثباتًا ويقينًا، وسهل عليه كل عسير، وهان أمامه كل صعب.

وفي المدينة المنورة، أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي أن الإسلام دين اليسر والاعتدال، وقد راعى حاجات الإنسان الفطرية، فجعل للجسد نصيبًا، وللنفس نصيبًا، وللراحة نصيبها، بما يحقق التوازن في حياة المسلم.

وأشار إلى أن الترويح عن النفس إذا كان في دائرة المباح، وأعان على طاعة الله، ولم يشغل عن واجب أو يفضِ إلى محرم، فهو أمر مشروع، مؤكدًا أن الشريعة أحاطت الترويح بآداب تحفظه وضوابط تزكيه، ليبقى في إطار الحلال بعيدًا عن كل ما يخالف مقاصدها.

وأضاف أن النفوس تكل، والأبدان تضعف، والقلوب تفتر، ولذلك يحتاج الإنسان إلى فسحة مباحة يستعيد بها نشاطه، شريطة أن تكون منضبطة بأحكام الشريعة وآدابها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى