مجلس إدارة «باي بال» يرى عرض استحواذ بقيمة 53 مليار دولار أقل من قيمة الشركة

يرى مجلس إدارة شركة «باي بال» أن عرض الاستحواذ المقدم من شركة المدفوعات الرقمية «سترايب» وشركة الاستثمار المباشر «أدفنت إنترناشونال»، والبالغة قيمته 53 مليار دولار، لا يعكس القيمة الحقيقية للشركة، ويواجه تحديات تنظيمية وتمويلية قد تعرقل إتمام الصفقة، وفقًا لمصدر مطلع.
ولم ترد «باي بال» رسميًا حتى الآن على العرض، فيما يواصل مجلس إدارتها تقييم المقترح ودراسة احتمال ظهور عروض منافسة، إلى جانب مقارنته بخطة الإدارة الرامية إلى إعادة تنشيط أعمال الشركة وتحسين أدائها.
ويأتي العرض في وقت تواجه فيه «باي بال» تحديات متزايدة في سوق المدفوعات الرقمية، وسط منافسة قوية من خدمات وشركات كبرى، من بينها «آبل باي» و«غوغل باي»، إلى جانب تباطؤ النمو في بعض أنشطتها الأساسية.
وبحسب المصادر، يقترح التحالف استحواذًا مشتركًا على «باي بال» دون تقسيم الشركة، مع احتمال بيع بعض الأصول، ومن بينها وحدة «برينتري»، للمساعدة في معالجة مخاوف الجهات التنظيمية المتعلقة بالمنافسة.
كما حصل تحالف «سترايب» و«أدفنت إنترناشونال» على ترتيبات تمويلية تُقدّر بنحو 50 مليار دولار من مؤسسات مصرفية، فيما قد تؤدي تحفظات مجلس إدارة «باي بال» إلى فتح الباب أمام مفاوضات جديدة بشأن قيمة العرض وشروط الصفقة.
وفي حال إتمام الصفقة، فإنها ستجمع بين اثنتين من أبرز منصات المدفوعات الإلكترونية المستخدمة لدى التجار عبر الإنترنت، في كيان قد يعالج مدفوعات سنوية تُقدّر بنحو 3.7 تريليونات دولار، ما يجعلها واحدة من أبرز صفقات قطاع التكنولوجيا المالية عالميًا.
المصدر: رويترز



