خمس مبادرات و11 توصية لتعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحماية المجتمع

الغاط – إسراء الحرف
أسفر منتدى منيرة الملحم لخدمة المجتمع في نسخته التاسعة عشرة، الذي اختتم أعماله الأربعاء 4 نوفمبر 2026 في دار الرحمانية بمحافظة الغاط، عن الإعلان عن خمس مبادرات مجتمعية وإصدار 11 توصية لتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وحماية الأسرة والمجتمع، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس» اليوم الخميس.
وناقش المنتدى، الذي حمل عنوان «الذكاء الاصطناعي وجودة الحياة: أخلاقيات الممارسة وحماية المجتمع»، انعكاسات التطور التقني على الحياة اليومية، وسبل الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي دون الإخلال بالخصوصية أو سلامة الأطفال أو حقوق المستخدمين.
مبادرات للتوعية والتمكين
شملت المبادرات المعلنة «مدار» بالتعاون مع الجمعية المهنية للإحصائيين وعلماء البيانات، ومبادرة «التقنية والذكاء الاصطناعي» مع الكلية التقنية بالجوف، و«التقني الصغير» بالشراكة مع جمعيات تُعنى بالأيتام، إلى جانب «الطفل الرقمي الواعي» بالتعاون مع جمعية سوار للتنمية الأسرية، ومبادرة «بوصلة الذكاء الاصطناعي: إلهام، تمكين وأخلاقيات».
11 توصية للحوكمة وحماية المستخدم
ركزت توصيات المنتدى على حماية البيانات الشخصية، وترسيخ الضوابط الأخلاقية لاستخدام التقنيات الذكية، وتعزيز الوعي الرقمي لدى الأسر والأطفال، ورفع مستوى الرقابة البشرية على القرارات المؤثرة، والتشجيع على الإفصاح عن المحتوى المولد آليًا، ودعم الحلول الوطنية التي تراعي اللغة العربية والقيم المجتمعية.
كما شهدت أعمال المنتدى توقيع اتفاقية تعاون بين مركز عبدالرحمن السديري الثقافي ومركز سارة السديري لدراسات المرأة، في إطار توسيع الشراكات المعرفية والمجتمعية.
وتعكس هذه المبادرات اتساع الاهتمام السعودي بالجمع بين الاستفادة من الابتكار التقني وتعزيز مسؤولية الاستخدام، ولا سيما في المجالات التعليمية والأسرية.
الطفل والأسرة في قلب المبادرات
تكتسب المبادرات الموجهة للأطفال أهمية خاصة مع انتشار الأدوات الذكية في الدراسة والترفيه. ويشمل الوعي الرقمي معرفة حدود مشاركة المعلومات الشخصية، والتحقق من المحتوى، وطلب مساعدة الكبار عند التعرض لمواقف غير آمنة.
حوكمة الذكاء الاصطناعي
تدور الحوكمة المسؤولة حول الشفافية وحماية البيانات والمساءلة البشرية عن القرارات الحساسة. وتحتاج المؤسسات إلى سياسات واضحة لتقييم المخاطر ومراجعة المخرجات والتعامل مع الأخطاء أو التحيزات.
قياس الأثر المجتمعي
يمثل تحويل المبادرات إلى ورش تدريبية ومواد إرشادية قابلة للقياس خطوة مهمة لضمان أثرها. ويمكن متابعة عدد المستفيدين ومستوى اكتساب المهارات وجودة الشراكات لتقييم النتائج بمرور الوقت.
الصورة: صورة تعبيرية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وليست من أعمال المنتدى.



