هيئة العناية بالحرمين الشريفين تعزز التعليم الشرعي عبر معهد الحرم المكي وفرعه بالمسجد النبوي

مكة المكرمة – إسراء الحرف
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تعزيز رسالتها التعليمية من خلال معهد الحرم المكي الشريف وفرعه بالمسجد النبوي، عبر منظومة تعليمية تجمع بين العلوم الشرعية والمعارف، وتسهم في تأهيل الطلاب والطالبات وتنمية قدراتهم العلمية والمعرفية.
ويضم المعهد كفاءات تعليمية متخصصة تقدم العلوم الشرعية والمعارف للطلاب والطالبات في المرحلتين المتوسطة والثانوية، إلى جانب القسم العالي الذي افتُتح عام 1423هـ، ويُعنى بالتخصصات الشرعية واللغوية.
مسيرة تعليمية راسخة
وتعود نشأة معهد الحرم المكي الشريف إلى عام 1385هـ، حين تأسس بأمر من الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، ليواصل منذ ذلك الحين أداء رسالته العلمية القائمة على منهج الوسطية والاعتدال.
وشهد المعهد تطورًا مستمرًا في أساليب التعليم وأدواته، وصولًا إلى توظيف المنصات التعليمية والفصول الافتراضية وتقنيات التعليم الإلكتروني، بما يعزز العملية التعليمية.
توظيف التقنيات الحديثة
وتتيح المنصة التعليمية للمعلمين تقديم الدروس وإسناد الواجبات والاختبارات، ومتابعة أداء الطلاب وتقييمهم إلكترونيًا، بما يعزز التفاعل بين المعلم والطالب، ويدعم الاستفادة من التقنيات الحديثة في التعليم.
وتواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي دعم الرسالة التعليمية في الحرمين الشريفين، وتعزيز دور المعلمين والمعلمات في إثراء المعرفة وبناء الأجيال، بما يسهم في خدمة العلم والتعليم في رحاب المسجد الحرام والمسجد النبوي.


