بمشاركة أكثر من 25 متدربة.. رشا الشريف تقدّم ورشة متخصصة في لغة الإشارة بالمدينة المنورة

إسراء الحرف – المدينة المنورة
قدّمت الدكتورة رشا حمزة الشريف، ممثلةً لمعهد مهارات طيبة للتدريب، ورشة تدريبية تثقيفية بعنوان «مداخل لأساسيات لغة الإشارة»، استضافتها مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية بالمدينة المنورة، يوم الأحد 25 أكتوبر 2026م، بمشاركة أكثر من 25 متدربة من منسوبات المدارس، إلى جانب عدد من الضيفات من خارجها، وذلك في إطار شراكة مجتمعية تستهدف نشر ثقافة لغة الإشارة وتعزيز مهارات التواصل مع الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وجاءت الورشة، التي قُدّمت مجانًا على مدى ساعتين، بالتعاون بين معهد مهارات طيبة للتدريب ومدارس الملك عبدالعزيز النموذجية، وبتنسيق من الأستاذة أمل عبدالغني أبو العيون، ضمن المبادرات التوعوية الرامية إلى تنمية المهارات الأساسية للتواصل وتعزيز الوعي باحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
وتناول البرنامج التدريبي عددًا من المحاور المعرفية، شملت التعريف بأنواع الإعاقة، مع التركيز على الإعاقة السمعية، وتقديم مدخل إلى لغة الإشارة، والتعريف بالحروف الأبجدية الإشارية والأرقام، إلى جانب مجموعة من المفردات الوصفية المستخدمة في التواصل اليومي.
كما استعرضت الدكتورة رشا الشريف آداب التواصل مع الأشخاص الصم وضعاف السمع، والأساليب المناسبة للتفاعل معهم، وأهمية تهيئة بيئات تعليمية واجتماعية تراعي احتياجاتهم التواصلية وتيسّر مشاركتهم في مختلف الأنشطة.
وشهدت الورشة جانبًا تطبيقيًا تدرّبت خلاله المشاركات على أداء الحروف والأرقام بلغة الإشارة، والتعريف بأسمائهن باستخدام التهجئة بالأصابع، وتوظيف عدد من المفردات الإشارية في حوارات مبسطة، بما أتاح لهن تطبيق المعارف المكتسبة والتعرّف عمليًا على أساسيات التواصل الإشاري.
وتأتي إقامة الورشة امتدادًا للأنشطة التوعوية المرتبطة باليوم الدولي للغات الإشارة، الذي يوافق 23 سبتمبر من كل عام، ويهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية لغات الإشارة في ضمان حقوق الأشخاص الصم وتيسير مشاركتهم في المجتمع.
وتنسجم المبادرة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز جودة الحياة، وتوسيع فرص المشاركة المجتمعية، من خلال دعم البرامج المعرفية والتدريبية التي تسهم في تنمية القدرات وتعزيز تكافؤ الفرص.
وتبرز هذه المبادرة أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والتدريبية في المدينة المنورة، ودوره في إتاحة برامج توعوية وتطبيقية تخدم المجتمع، وتسهم في توسيع دائرة المعرفة بلغة الإشارة، وتشجيع اكتساب مهارات التواصل مع الأشخاص الصم وضعاف السمع.



