هذا الحد

ماجد عبدالعزيز
هذا الحَدَّ
إلى هذا الحَدِّ،
أنظري إلى هذا الحَدِّ
فهذا حَدُّ حُبِّكِ
أنِّي ثابتٌ هنا لا أتزحزح لا أميل
لا مجال للتمثيل،
وعلى وفاق الثِّقة
لا أنتِ ولا عيناكِ لكُما بديل.
إلى هذا الحَدِّ من الشُّعور
وفرحةٍ بي تفور
إلى المبالغة والإصرار
وما لا يستوعبه عقلُكِ ولا قلبُكِ حتى بوضحِ النَّهار،
إلى الحَدِّ الذي يجعلكِ أن تدبي إصبعَكِ في عينِ العاذلِ الثَّرثار،
أنِّي أحبُّكِ ..
فقد حُسِم الأمرُ وسُدِل الستار.
إلى هذا الحَدِّ من الجُنون
بما لم يُقدَّر له قَدْرُ حسابٍ وعلمٍ مدفون
إلى الاكتساح
وأصواتٍ ستقول هذا وَهمُ الحُبِّ وأنَّه مزاح
ولكِ أن تخبريهم حاولوا وكدَّروا خاطري
وسيثبتُها لكم عاشقي السَّفاح.
إلى هذا الحَدِّ
أوَلم يشغل بالكِ هذا الحَدّ
وأين آخره وحدودُه
وأين مسافاتُه وأين تلك العلامة..؟
ارفعي رأسَكِ للسَّماءِ فإني أراكِ
وأنِّي أراقبُكِ وأرعاكِ
فإنِّي الوحيدُ الذي أُحبُّكِ بعد حُبِّ خالقكِ ومن سواكِ
فلا حُبُّ والديكِ ولا حُبُّكِ لنفسِكِ
يُقَدَّر بحُبِّي لكِ
يا جميلةُ كَوْنِي أني أهيمُ في هواكِ.



