المقالات

خطباء الحرمين الشريفين يدعون إلى اغتنام العام الهجري الجديد بالعمل الصالح وتعظيم شأن المساجد

أكد إماما وخطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي في خطبتي الجمعة اليوم أهمية استثمار العام الهجري الجديد في التوبة والعمل الصالح، وتعظيم شعائر الله والمحافظة على بيوت الله، باعتبارها منارات للهداية والإيمان ومواطن للسكينة والطمأنينة.

ففي المسجد الحرام، دعا فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد المسلمين إلى استقبال العام الهجري الجديد بالتوبة الصادقة والعمل الصالح، مبينًا أن الإنسان لا يبقى له بعد موته إلا ما قدمه من أعمال صالحة، وأن الأجل إذا حل لا يمكن استدراك ما فات.

وأوضح أن قرب العبد من ربه يزداد بقدر ما يكون في قلبه من محبة لله وتعظيم له سبحانه، مشيرًا إلى أن العلم بالله ومعرفته يزيدان الخشية منه، وأن الخوف من الله يدفع إلى الحرص والاجتهاد في الطاعة، فيما يقود الافتقار إلى الله إلى الغنى والرحمة.

كما حث فضيلته على اغتنام الأيام المباركة بالإكثار من الأعمال الصالحة وصيام يوم عاشوراء، مؤكدًا أن بداية العام الهجري فرصة لمراجعة النفس وتجديد العهد مع الله تعالى.

وفي المسجد النبوي، أكد فضيلة الشيخ الدكتور خالد المهنا أن المساجد هي أحب البقاع إلى الله تعالى، وأنها بيوت الله في أرضه التي يعمرها رجال يتعاهدونها بالصلاة والذكر والطاعة.

وأشار إلى أن الساعي إلى المساجد ينال رفعة الدرجات وتحفه الملائكة وتدعو له بالمغفرة، مبينًا أن النبي ﷺ أولى عناية عظيمة ببناء المساجد، فبنى مسجد قباء ثم المسجد النبوي الشريف، ليكونا نموذجًا لمكانة المسجد في حياة المسلمين.

وشدد فضيلته على أهمية التزام الأدب في بيوت الله، مؤكدًا أن المساجد لم تُبنَ إلا لإقامة ذكر الله تعالى، وأن تعظيمها واحترامها من تعظيم شعائر الله ومن كمال الأدب مع الله سبحانه وتعالى.

وتناولت الخطبتان جملة من المعاني الإيمانية والتربوية التي تدعو إلى تعظيم شأن العبادة، والمحافظة على الصلاة، واستثمار مواسم الخير فيما يقرب العبد من ربه ويزيده إيمانًا واستقامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى