جلسة حوارية بمناسبة اليوم العالمي للعلاقات العامة ترسخ ثقافة الشراكات وتعزز التواصل المهني

هاني احمد الجهني
نظّمت لمسة الرؤية، بالشراكة مع مطاعم تقاسيم بوينت، مساء الخميس 16 يوليو، جلسة حوارية بمناسبة اليوم العالمي للعلاقات العامة، وذلك من الساعة الثامنة وحتى العاشرة مساءً، بمشاركة نخبة من الإعلاميين، وصنّاع المحتوى، ورواد الأعمال، والمهتمين بالعلاقات العامة، في لقاء مهني استهدف تعزيز ثقافة التواصل، وتبادل الخبرات، واستعراض الفرص التي تسهم في بناء شراكات نوعية تخدم القطاعين الإعلامي والمجتمعي.
واستعرضت الجلسة الدور المتنامي للعلاقات العامة في بناء الصورة الذهنية للمؤسسات، وإدارة الاتصال المؤسسي، وتعزيز الثقة بين الجهات المختلفة، إلى جانب مناقشة أهمية التكامل بين الإعلام، وقطاع الأعمال، وصنّاع المحتوى، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية في نجاح المبادرات وتحقيق الاستدامة المهنية.
وشهدت الفعالية توقيع عدد من الشراكات بين الجهات المشاركة، بما يعكس توجهًا نحو توسيع دائرة التعاون، وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات مشتركة تسهم في دعم المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز العمل التكاملي بين مختلف القطاعات.
وأكدت سيدة الأعمال نجوى صالح، إحدى ملاك مطاعم تقاسيم بوينت، أن الشراكة في تنظيم هذه المناسبة تأتي انطلاقًا من إيمان المطعم بأهمية دعم المبادرات المهنية التي تجمع الكفاءات والخبرات في بيئة حوارية راقية، مشيرةً إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في بناء علاقات مهنية راسخة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بما يحقق قيمة مضافة للمجتمع.
من جانبها، أوضحت الأستاذة ابتهال خيرو، مؤسسة لمسة الرؤية، أن تنظيم الجلسة يأتي احتفاءً باليوم العالمي للعلاقات العامة، وإيمانًا بالدور المحوري الذي تؤديه العلاقات العامة في بناء جسور التواصل بين الأفراد والمؤسسات، مؤكدةً أن الهدف من اللقاء يتمثل في جمع الإعلاميين وصنّاع المحتوى ورواد الأعمال في منصة واحدة لتبادل الخبرات، واستعراض التجارب الملهمة، واستكشاف فرص التعاون التي تُسهم في صناعة شراكات مهنية ومجتمعية مستدامة.
وشهدت الجلسة حضورًا وتفاعلًا لافتًا من المشاركين، الذين أثروا النقاش بطرح تجاربهم ورؤاهم حول مستقبل العلاقات العامة، وأهمية تطوير أدوات الاتصال المؤسسي، ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع، بما يعزز من جودة الممارسات المهنية ويرتقي بمستوى الشراكات بين الجهات المختلفة.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن العلاقات العامة لم تعد تقتصر على إدارة الاتصال فحسب، بل أصبحت عنصرًا استراتيجيًا في بناء الثقة، وصناعة السمعة المؤسسية، وإيجاد فرص التعاون، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الشراكات، وتمكين المبادرات النوعية، ودعم التنمية المستدامة.




