ثقافة وفنون

المملكة تفتتح جناحها ضيف شرف معرض كوالالمور الدولي للكتاب 2026 وتستعرض ثراءها الثقافي أمام آسيا

كوالالمبور – إسراء الحرف

دشّنت المملكة العربية السعودية، اليوم، جناحها الرسمي بصفتها ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، في مشاركة ثقافية بارزة تمتد حتى السابع من يونيو المقبل، تعكس الحضور المتنامي للمملكة في المشهد الثقافي العالمي، وتبرز منجزاتها الحضارية والإبداعية في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وشهد حفل الافتتاح حضور رئيس وزراء ماليزيا داتوء سري أنور إبراهيم، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا أسامة بن داخل الأحمدي، والرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف الواصل، إلى جانب وزيرة التعليم الماليزية فاضلينا صديق.

وتسعى المشاركة السعودية إلى تعزيز التواصل الثقافي مع شعوب آسيا، والتعريف بالإرث الحضاري للمملكة وتنوعها الثقافي، عبر محتوى متكامل يجمع الأدب والفنون والتراث والمعرفة، ويعكس التحولات الثقافية التي تشهدها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وأكد الدكتور عبداللطيف الواصل أن اختيار المملكة ضيف شرف لهذا الحدث الثقافي الكبير يمثل تقديرًا للحضور السعودي المتنامي في الساحة الثقافية الدولية، ويعكس متانة العلاقات الثقافية بين المملكة وماليزيا، مشيرًا إلى أن المشاركة تتيح فرصة مهمة للتعريف بالثقافة السعودية لدى الجمهور الماليزي والآسيوي.

كما ثمّن الدعم المتواصل الذي يحظى به القطاع الثقافي من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تعزيز مكانة الثقافة السعودية وإبرازها عالميًا.

وتقود هيئة الأدب والنشر والترجمة هذه المشاركة بمساندة وفد ثقافي سعودي واسع يضم عددًا من الهيئات والجهات الوطنية، من بينها هيئة التراث، وهيئة الموسيقى، وهيئة الأفلام، وهيئة فنون الطهي، وهيئة الأزياء، إضافة إلى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ووزارة العدل، وشركة ناشر للنشر والتوزيع.

ويقدم الجناح السعودي برنامجًا ثقافيًا متنوعًا يشمل ندوات فكرية وأمسيات شعرية بمشاركة نخبة من الأدباء السعوديين، إلى جانب عروض للفنون الأدائية السعودية مثل الخطوة والسامري والخبيتي، إضافة إلى معرض للمخطوطات التاريخية، وأركان مخصصة للإصدارات السعودية والحرف اليدوية والمستنسخات التراثية والآلات الموسيقية والأزياء التقليدية، فضلاً عن عروض تشويقية لأفلام سعودية تعكس تطور صناعة السينما الوطنية.

كما يضم الجناح “المجلس السعودي” وركنًا للضيافة يستقبل الزوار ويعكس قيم الكرم والأصالة التي تتميز بها الثقافة السعودية.

ويُعد معرض كوالالمبور الدولي للكتاب أحد أبرز الفعاليات الثقافية في جنوب شرق آسيا، حيث انطلقت أولى دوراته عام 1981، ونجح على مدى أكثر من أربعة عقود في ترسيخ مكانته كمنصة دولية مهمة لصناعة النشر وتبادل المعرفة والثقافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى