دينية

خطبتا الجمعة من الحرمين الشريفين: التأكيد على نعمة الأمن واغتنام موسم الطاعة بالتوبة والإنابة

أكد إماما وخطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي في خطبتي الجمعة اليوم، أهمية تعظيم شعائر الله، والمحافظة على الأمن والطمأنينة، واغتنام مواسم العبادة بالتوبة الصادقة والإنابة إلى الله، بالتزامن مع توافد حجاج بيت الله الحرام إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج.

وفي المسجد الحرام، أوصى فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله الجهني حجاج بيت الله الحرام بتقوى الله، واستثمار هذه الأيام المباركة بالإقبال على الطاعة، مؤكدًا أن الحج والعمرة عبادتان عظيمتان لهما أركان وواجبات وآداب ينبغي للمسلم المحافظة عليها.

وأوضح فضيلته أن من رحمة الله بأمة الإسلام أن جعل الحج واجبًا مرة واحدة على المستطيع، مبينًا أن الحاج ينبغي أن يحرص على أن يكون حجه مبرورًا وسعيه مشكورًا، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”.

وقال الشيخ الجهني: “هذه فرصتكم يا حجاج بيت الله الحرام؛ أن تريقوا دموع الندم على أدران المعاصي فتغسلوها، وأن تستغفروا ربكم من الخطايا فيغفرها، وأن تتوبوا إلى الله توبة نصوحًا فيقبلها”.

وفي المسجد النبوي، تحدث فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي عن نعمة الأمن والطمأنينة، مؤكدًا أنها من أعظم النعم التي تحفظ مصالح الدين والدنيا، وأن شعائر الإسلام لا تُقام على وجهها الكامل إلا في ظل الأمن والاستقرار.

وبيّن فضيلته أن رسالة الإسلام جاءت لتحقيق الأمن والسلام في الأرض، وترسيخ عقيدة التوحيد والإيمان، موضحًا أن الأمن إذا عمّ البلاد ظهرت آثار الخير وانتظمت مصالح الناس وساد الاطمئنان بينهم.

ودعا الشيخ الحذيفي إلى شكر الله تعالى على نعم الأمن والاستقرار وسائر النعم، محذرًا من المعاصي والذنوب التي تكون سببًا في زوال النعم ورفع البركات.

وأكد أن بيت الله الحرام جعله الله مثابةً للناس وأمنًا، وأن الحجاج والمعتمرين ينعمون فيه بالأمن والسكينة والطمأنينة بفضل الله تعالى ثم بما توليه القيادة الرشيدة من عناية واهتمام بالحرمين الشريفين وقاصديهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى