دينية

خطب الحرمين الشريفين: التأكيد على تعظيم الأشهر الحرم واستحضار معاني الامتثال في قصة إبراهيم عليه السلام

الشيخ أسامة خياط يدعو لتعظيم حرمات الله.. والشيخ أحمد الحذيفي يبرز دروس الطاعة والتوكل

مكة المكرمة / المدينة المنورة 14 ذو القعدة 1447 هـ الموافق 01 مايو 2026 م

تناولت خطبتا الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي جملة من المعاني الإيمانية العميقة، التي تؤكد على تعظيم حرمات الله، واستحضار دروس الامتثال والتوكل، في إطار توجيه المسلمين إلى اغتنام الأزمنة الفاضلة وتعزيز القيم الإيمانية.

المسجد الحرام: تعظيم الأشهر الحرم

ففي المسجد الحرام، أوصى فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط المسلمين بتقوى الله تعالى، مؤكدًا أن من أعظم ما يتحلّى به المؤمن قلبٌ حيّ وعقلٌ واعٍ، يستشعر حرمة ما حرّم الله ويعظّم ما عظّمه.

وبيّن فضيلته أن الأشهر الحرم تمثّل زمنًا عظيمًا ينبغي تعظيمه، والحذر من الوقوع في الظلم فيها، لا سيما باجتراح السيئات، داعيًا إلى سموّ النفس وطلب أرفع المراتب، ونيل رضا الله ومحبته ومغفرته، باغتنام ما تبقى من الأعمال الصالحة.

المسجد النبوي: دروس من قصة إبراهيم عليه السلام

وفي المسجد النبوي، تناول فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي في خطبته قصة نبي الله إبراهيم -عليه السلام-، مؤكدًا ما تحمله من معانٍ عظيمة في الامتثال لأمر الله، والثقة بوعده، والتوكل عليه في أشد المواقف.

وأشار فضيلته إلى موقف أم إسماعيل -عليهما السلام- حين تُركت في وادٍ غير ذي زرع، وكيف جسّدت نموذجًا صادقًا في التوكل على الله، بقولها: “إذن لا يضيّعنا”، مبينًا أن هذه القصة تزرع في القلوب معاني اليقين والصبر والثبات.

رسالة الخطبتين

وأكدت الخطبتان أهمية استحضار هذه المعاني الإيمانية في هذه الأيام المباركة التي اجتمع فيها شرف الزمان والمكان، حيث تتوالى مواسم الطاعات، وتتهيأ النفوس للعبادة، في دعوة صادقة لتعظيم أوامر الله والامتثال لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى