خدمة إتاحة الوثائق في دارة الملك عبدالعزيز تحظى باهتمام اللجنة التنفيذية برئاسة الأمير فيصل بن سلمان
بحث تطوير الفهرسة وتعزيز الوصول إلى أكثر من 776 ألف مادة تاريخية

الرياض 13 ذو القعدة 1447 هـ الموافق 30 أبريل 2026 م
حظيت خدمة إتاحة الوثائق في دارة الملك عبدالعزيز باهتمام اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس إدارة الدارة خلال اجتماعها الأول لعام 2026، الذي رأسه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة الدارة، وذلك في مقر الدارة بمدينة الرياض، بحضور أعضاء اللجنة: معالي الأستاذ حمود بن بداح المريخي، ومعالي الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث، والأستاذ هاني بن مقبل المقبل، والرئيس التنفيذي للدارة الأستاذ تركي الشويعر.
تطوير آليات الفهرسة وتنظيم المحتوى
واستعرضت اللجنة ضمن جدول أعمالها برنامج “وثائق الدارة”، وبحثت مقترحات تطوير آليات الفهرسة، بما يسهم في تعزيز تنظيم المحتوى الوثائقي ورفع كفاءة الوصول إليه، بما يدعم خدمة إتاحة الوثائق للمستفيدين.
كما اطّلعت على ما تم إنجازه ضمن البرنامج، الذي يضم الوثائق التاريخية، والكتب، والمخطوطات، والصور الفوتوغرافية، وتسجيلات التاريخ الشفوي، والصحف والمجلات، والخرائط، إذ بلغ عدد المواد المفهرسة والمتاحة في مركز خدمات المستفيدين أكثر من (776,606) مواد تاريخية.
نشر مجموعات وثائقية متنوعة
وفي سياق تطوير خدمة الإتاحة، اطّلعت اللجنة على المجموعات الوثائقية التي تم نشرها، وتشمل: مجموعة عثمان بن بشر، ومجموعة أحمد بن علي بن أسد الكاظمي، ومجموعة خير الدين الزركلي، ومجموعة يوسف فخرو، ومجموعة فؤاد شاكر، ومجموعة عبدالمحسن بن عثمان البابطين، ومجموعة منير العجلاني، ومجموعة أحمد بن عبدالعزيز السلمان.
تعزيز الأداء المؤسسي وخدمة التاريخ الوطني
ويأتي ذلك في إطار اهتمام مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، برئاسة سموه، بتطوير خدمات المستفيدين وتعزيز إتاحة المواد التاريخية، إلى جانب مناقشة تقرير الأداء الإستراتيجي وتقييم الإستراتيجية، والاطلاع على مؤشرات التنفيذ ومستوى التقدم في تحقيق الأهداف، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي ويدعم اتخاذ القرار.
وفي ختام الاجتماع، جرى استعراض ما استجد من أعمال، حيث أكدت اللجنة أهمية مواصلة تطوير المنظومة المؤسسية للدارة، وتعزيز كفاءة العمل في مجالات التوثيق والحفظ والإتاحة، بما يواكب مستهدفات التحول الوطني، ويعزز دور الدارة في خدمة التاريخ الوطني.




