المقالات

الأحياء أولى بالورد

ونكتشف بعد الرحيل أن كثيرًا من الخصام لم يكن يستحق

محمد منيع ابوزيد

محمد منيع ابوزيد

يكاد لا يمر عام من أعمارنا إلا ونفقد فيه حبيبًا، أو قريبًا، أو صديقًا، أو وجهًا ألفناه في مرحلة من مراحل الحياة.

بل قد يمر شهر واحد فنودع فيه أكثر من عزيز، حتى نشعر أن الحياة تمضي مسرعة، وأن الوجوه التي اعتدنا وجودها حولنا تتناقص واحدًا تلو الآخر.

أناس كانوا بالأمس معنا؛ نسمع أصواتهم، ونقرأ رسائلهم، ونضحك معهم، ونختلف معهم، ونغضب منهم، وربما نؤجل الحديث إليهم لأننا نظن أن أمامنا متسعًا من الوقت.

ثم يأتي خبر واحد، قصير في كلماته، ثقيل في معناه:

فلان توفي.

وفي لحظة، يتحول الإنسان الذي كان جزءًا من تفاصيل الحياة إلى ذكرى.

تتحول الرحلات إلى صور، والضحكات إلى تسجيلات قديمة، والمحادثات إلى رسائل نخشى حذفها، والأماكن التي جمعتنا به إلى أبواب تفتح الذاكرة كلما مررنا بها.

حتى رقمه يبقى في الهاتف مدة طويلة، وكأن القلب لا يستطيع أن يقتنع بأن صاحبه لن يتصل مرة أخرى.

وهنا تظهر حقيقة الإنسان.

فمن الواجب الإنساني، قبل أن يكون واجبًا اجتماعيًا، أن يرق القلب للموت.

حتى ذلك الشخص الذي لم تكن بينك وبينه علاقة قوية، أو الذي اختلفت معه يومًا، أو لم يحبك، أو حمل عليك شيئًا لا تعرف سببه؛ حين تسمع خبر وفاته، تجد شيئًا في داخلك يدفعك إلى الدعاء له بالرحمة والمغفرة.

وقد تذهب إلى جنازته، وتقف في عزائه حزينًا، وتتذكر مواقفه الجميلة، وتنسى كثيرًا مما كان بينكما.

لماذا؟

لأن الموت يسقط فجأة كثيرًا من الأشياء التي كنا نظنها كبيرة.

أمام الموت تصغر الخصومات، وتبهت الأحقاد، وتسقط الحسابات الصغيرة، ولا يبقى أمام الإنسان إلا إنسان آخر انتهت رحلته في الدنيا.

لكن السؤال المؤلم هو:

لماذا نحتاج إلى الموت كي نستعيد إنسانيتنا؟

لماذا نستطيع أن نسامح الراحل بعد موته، ولا نستطيع أن نتجاوز عنه وهو حي؟

لماذا نقول بعد رحيله: كان طيبًا، وكان كريمًا، وكانت له مواقف جميلة، بينما كنا في حياته لا نرى إلا خطأه الأخير؟

لماذا تصبح محاسنه واضحة عندما يغيب، بينما كانت عيوبه وحدها تملأ أعيننا عندما كان حاضرًا؟

إنها واحدة من أكثر مفارقات البشر وجعًا.

نترحم على الميت بحرارة، وقد كنا نستثقل أن نرسل إليه رسالة.

نتمنى لو عاد دقائق قليلة، بينما مرت شهور وربما سنوات وكان موجودًا ولم نسأل عنه.

نبكي أمام قبره، بينما كان يستطيع بالأمس أن يسمع كلمة جميلة منا ولم نقلها.

وربما نقف أمام جثمان شخص كانت بيننا وبينه خصومة، فنكتشف متأخرين أن الأمر كله لم يكن يستحق.

لم تكن تلك الكلمة تستحق سنوات من القطيعة، ولم يكن ذلك الموقف يستحق أن يتحول الود إلى عداوة، ولم يكن اختلاف الرأي يستحق أن نخسر إنسانًا كان يومًا عزيزًا علينا.

ولكن بعض الحقائق لا نراها إلا عندما يصبح إصلاحها مستحيلًا.

وهنا تكمن قسوة الندم.

فالندم على كلمة لم تقلها لشخص حي يمكن إصلاحه. يمكنك أن تتصل، وتعتذر، وتزوره، وتقول له: سامحني.

أما الندم أمام قبر، فليس أمامه إلا الدعاء.

وهناك فرق موجع بين أن تقول لإنسان: سامحني، وأن تقف بعد رحيله تقول: ليتني طلبت منه أن يسامحني.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ، يلتقيان فيصدُّ هذا، ويصدُّ هذا، وخيرُهما الذي يبدأ بالسلام»

رواه البخاري ومسلم.

فلا تؤجلوا إصلاح ما يمكن إصلاحه، ولا تجعلوا الكبرياء يحول بينكم وبين السلام.

ولا يعني ذلك قبول الظلم، أو العودة إلى علاقة مؤذية؛ فالتسامح لا يلغي الحدود، والابتعاد عن الأذى لا يستلزم حمل الكراهية.

وإذا كانت المبادرة مطلوبة في إصلاح ذات البين، فهي مطلوبة كذلك في صلة الأرحام، والاعتذار، والعفو، والكلمة الطيبة.

فكم من إنسان قال: سأزوره غدًا، ثم لم يأتِ الغد.

وكم من شخص قال: سأتصل به عندما أهدأ، ثم جاءه خبر وفاته قبل أن يهدأ.

وكم من علاقة بقيت معلقة بين كبرياءين، حتى قطع الموت آخر خيط يمكن أن يصل بينهما.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«ما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا»

رواه مسلم.

فالعفو ليس ضعفًا، والمبادرة ليست انتقاصًا من الكرامة، والاعتذار ليس هزيمة.

بل قد يكون الإنسان في أشد قوته حين يملك القدرة على الرد، ثم يختار الصفح.

قال الله تعالى:

﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾
[النور: 22]

نحن الذين نرجو من الله مغفرة أخطاء العمر كلها، لماذا تضيق صدورنا أحيانًا عن خطأ إنسان؟

نريد من الله أن يتجاوز عن تقصيرنا، بينما نمسك على الآخرين زلاتهم وكأننا سنعيش معهم إلى الأبد.

وقال سبحانه:

﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾
[البقرة: 237]

وإن كان للآية سياقها الخاص في أحكام الطلاق، فإن في هذا التوجيه القرآني تذكيرًا جليلًا بألا يمحو الخلاف كل فضل سابق، وألا يتحول آخر موقف إلى حكم على تاريخ كامل.

فليس من العدل أن تجعل آخر صفحة حكمًا على الكتاب كله.

قد يختلف أحدهم مع صديق عشرين عامًا، فيتصرف وكأن العشرين عامًا كلها كانت كذبة.

وقد يفترق عن إنسان أحسن إليه كثيرًا، فيختصر تاريخه كله في آخر موقف.

وهذا ظلم للذاكرة قبل أن يكون ظلمًا للآخرين.

احتفظ للناس بأماكنهم الجميلة، حتى إن تغيرت أماكنهم في حياتك؛ لأنك أنت أيضًا قد تخطئ يومًا، وستتمنى أن يتذكر الناس خيرك، لا أن يختصروك في أسوأ لحظة عشتها.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه»

رواه البخاري ومسلم.

وصلة الرحم ليست فقط في المناسبات، ولا تكون بعد سماع خبر الوفاة، بل تكون في السؤال قبل الغياب، والزيارة قبل المرض، والاهتمام قبل أن يصبح الإنسان عاجزًا عن الرد.

وقال صلى الله عليه وسلم:

«مَن أحب أن يُبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه»

رواه البخاري ومسلم.

فكم من قريب ينتظر اتصالًا بسيطًا، وكم من أم أو أب يفرحان بسؤال قصير، وكم من أخ أو أخت يخفيان عتابًا طويلًا خلف عبارة: لا بأس، نحن بخير.

لا تؤجلوا صلة من تحبون.

فالموت لا يرسل موعدًا، ولا يقول لك: أمامك أسبوع لتصالح فلانًا، ولا يخبرك: هذه آخر مرة سترى فيها والدك، ولا يهمس لك: احتضن صديقك جيدًا، فهذه آخر جلسة.

نعيش اللحظات الأخيرة ونحن لا نعرف أنها الأخيرة.

وهذه وحدها كافية لأن تجعل الإنسان أكثر رحمة.

قال الله تعالى:

﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
[آل عمران: 185]

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«أكثِروا ذكرَ هاذمِ اللذات»

رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه.

و«هاذم اللذات» هو الموت.

وذكر الموت لا يعني أن نعيش في خوف دائم، ولا أن ننظر إلى الحياة بعين قاتمة، بل أن نعيش بوعي أكبر، وأن نعرف قيمة الوقت، وأن نخفف الخصومات، وأن نؤدي الحقوق، وأن ندرك أن كل لحظة نعيشها مع من نحب نعمة لا نملك ضمان استمرارها.

فالموت الذي كنا نراه خبرًا بعيدًا يصبح يومًا كرسيًا فارغًا في مجلس العائلة.

يصبح اسمًا كان يظهر على شاشة الهاتف ولن يظهر.

يصبح أبًا نفتقد صوته، وأمًا نفتقد دعاءها، وأخًا كانت له ضحكة يعرفها البيت، وصديقًا كانت له زاوية في أيامنا.

ثم تأتي المناسبة القادمة ولا يأتون معها.

وما أقسى أن يتحول الإنسان من شخص نخطط للقائه إلى شخص نزور قبره.

هذه هي المسافة القصيرة جدًا بين الحياة والذكرى.

ولذلك علينا أن نعيد التفكير في علاقاتنا قبل أن يفعل الموت ذلك نيابة عنا.

كم شخصًا نحبه ولم نقل له منذ زمن إننا نحبه؟

كم قريبًا ابتعدنا عنه بسبب موقف كان يمكن أن ينتهي بمكالمة؟

كم صديقًا خسرناه لأن كل طرف انتظر الآخر ليبدأ؟

كم إنسانًا أسأنا فهمه ولم نمنحه فرصة لشرح موقفه؟

وكم علاقة جميلة دفناها بأيدينا بينما أصحابها ما زالوا أحياء؟

لسنا مطالبين بأن نعيش بلا خلافات؛ فهذا غير ممكن.

ولكننا نستطيع أن نختلف دون أن نهين، وأن نغضب دون أن نجرح، وأن نبتعد دون أن نشهّر، وأن ننهي علاقة دون أن نمحو تاريخها الجميل.

فليس كل من خرج من حياتك أصبح عدوًا.

بعض الناس كانوا مرحلة جميلة وانتهت، وبعض العلاقات تغيرت لأن الحياة تغيرت، وبعض الأصدقاء أخذتهم الطرق إلى أماكن أخرى.

لكن كل ذلك لا يفرض علينا أن نحول الذكريات الجميلة إلى كراهية.

هناك نبل عظيم في أن تقول عن شخص افترقت عنه:

اختلفنا، لكنني لا أنكر فضله.

ابتعدنا، لكنني أتمنى له الخير.

انتهت علاقتنا، لكنني لن أسمح لنفسي أن أسيء إليه.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»

رواه البخاري ومسلم.

فالقوة ليست في أن تنتصر في كل نقاش، ولا في أن ترد على كل إساءة، ولا في أن تجعل الآخر يندم على معرفتك.

القوة أن تملك نفسك حين يغضب قلبك، وأن تتذكر أن كلمة واحدة قد تهدم علاقة كاملة، وأن بعض الجروح لا يداويها الاعتذار إذا جاء بعد فوات الأوان.

ومع مرور العمر نكتشف أن كثيرًا مما كنا نتخاصم عليه لم يكن مهمًا أصلًا.

بعد سنوات لن تتذكر تفاصيل الخلاف، وستتذكر فقط أنك خسرت شخصًا.

قد تنسى ماذا قال، وقد ينسى ماذا قلت، لكن السنوات التي ضاعت بينكما لن تعود.

والموت لا ينتظر أن تنتهي من عنادك.

قال الله تعالى:

﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾
[النساء: 78]

نحن لا نملك موعد الرحيل، لكننا نملك الطريقة التي نعيش بها قبل أن يأتي.

نملك أن نتصل، وأن نسأل، وأن نعتذر، وأن نصل رحمًا انقطعت، وأن نزور مريضًا، وأن نطمئن على صديق غاب، وأن نرسل كلمة جميلة لإنسان كان له فضل علينا.

نملك أن نقول لأمهاتنا وآبائنا ما نستحي أحيانًا من قوله، وأن نخبر الأصدقاء أنهم كانوا جزءًا جميلًا من العمر، وأن نعفو عن أشياء نستطيع العفو عنها.

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«الكلمة الطيبة صدقة»

رواه البخاري ومسلم.

فلا تستهينوا بكلمة طيبة.

قد تكون سببًا في جبر قلب، أو إزالة وحشة، أو إعادة أمل، أو إصلاح علاقة، أو تخفيف ألم لا يعرفه إلا الله.

وقال صلى الله عليه وسلم:

«لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلْق»

رواه مسلم.

فابتسامتك، وسؤالك، واهتمامك، واعتذارك، وزيارتك، كلها أشياء قد تبدو صغيرة في عينك، لكنها قد تكون كبيرة في قلب إنسان يحتاج إليها.

وأقسى ما يمكن أن يحمله الإنسان ليس الفقد وحده، بل الفقد المصحوب بالندم:

ليتني اتصلت.

ليتني زرته.

ليتني لم أقل تلك الكلمة.

ليتني لم أطِل الخصام.

ليتني أجبت رسالته.

ليتني قلت له إنني سامحته.

ليتني قلت له إنه كان عزيزًا علي.

وكلمة ليت أمام الموت باب لا يفتح على شيء.

لذلك لا تنتظروا الجنائز كي تتذكروا محاسن بعضكم، ولا مجالس العزاء كي تتحدثوا عن طيبة إنسان كان يستطيع سماع كلامكم في حياته.

قولوا الكلام الجميل لأصحابه وهم يسمعونه.

اشكروا من يستحق الشكر.

اعتذروا عندما تخطئون.

سامحوا عندما تستطيعون.

وأبقوا مساحة للرحمة حتى مع الذين لا تستطيعون العودة إليهم.

فربما لا تحتاج العلاقة إلى أن تعود، لكنها تحتاج إلى أن تتوقف عن النزيف.

ولا تؤجلوا الود.

فالود المؤجل قد يصل متأخرًا إلى قبر.

وفي النهاية، نحن جميعًا عابرون في حياة بعضنا.

سيأتي يوم تصبح فيه أصواتنا تسجيلات، وصورنا ذكريات، وأسماؤنا دعاء على ألسنة من أحبونا.

وسيأتي يوم يجلس فيه أشخاص كانوا يعرفوننا ويتحدثون عنا بصيغة الماضي:

كان يحب كذا.

كان يقول كذا.

كان يجلس هنا.

كان يضحك بهذه الطريقة.

كان.

وما أثقل هذه الكلمة حين تأتي بعد اسم من نحب.

فيا ليتنا، قبل أن نصبح جميعًا حكايات تُروى، نترك في قلوب بعضنا ما يستحق أن يُروى.

ويا ليتنا نخفف حقائبنا من الأحقاد قبل الرحيل، ونصل من يستحق الوصل، ونعفو عمن نستطيع العفو عنه، ونحفظ الود لمن كان يومًا أهلًا للود.

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«مَن لا يَرحم لا يُرحم»

رواه البخاري ومسلم.

ونحن أحوج ما نكون إلى الرحمة ونحن أحياء، لا بعد أن نصبح أسماء في ذاكرة الآخرين.

فإن كان في قلبك اليوم شخص تحبه، فأخبره.

وإن كان هناك قريب طال غيابك عنه، فاسأل عنه.

وإن كان بينك وبين إنسان عزيز خلاف صغير، فلا تمنحه عمرًا أكبر من حجمه.

وإن كنت مخطئًا، فاعتذر.

وإن استطعت العفو، فاعفُ.

وإن لم تستطع العودة، فلا تحمل الكراهية معك.

ولا تنتظر خبرًا مفجعًا حتى تعرف قيمة إنسان كان قريبًا منك.

ففي النهاية، ستسقط أشياء كثيرة ظنناها مهمة، ولن يبقى إلا الأثر.

رحم الله الذين كانوا معنا ثم سبقونا.

رحم الله أصواتًا اشتقنا إليها، ووجوهًا لن تعود، ومجالس أصبحت ناقصة، وأسماء كلما مرت في الذاكرة مر معها شيء من القلب.

ورحم الله كل من رحل وبيننا وبينه حب لم نحسن التعبير عنه، أو اعتذار تأخر، أو لقاء أجلناه، أو حديث قلنا إننا سنكمله يومًا ولم نفعل.

وغفر الله لنا تقصيرنا في حق من رحل، وأعاننا على ألا نكرر التقصير نفسه مع من بقي.

فالموت موعظة لا تقول لنا فقط إننا سنرحل، بل تقول لنا أيضًا:

ما دام الذين تحبهم هنا، فلا تعاملهم وكأن بقاءهم مضمون.

وقبل أن تبحث يومًا عن كلمات تكتبها في رثائهم، امنحهم اليوم كلمات تجعل حياتهم أجمل.

وقبل فوات الأوان، اتصل بمن تحب.

سامح من تستطيع مسامحته.

اعتذر لمن أخطأت في حقه.

صل رحمك.

واسأل عن الغائبين.

ولا تجعل أول كلمة طيبة تقولها لإنسان بعد موته.

فالأحياء أولى بالورد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى