Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
علمية وتقنية

مع بداية العام الدراسي.. د. منى الغامدي تقدم «الدماغ المفكر» لتعزيز التفكير الناقد في الطفولة المبكرة

إسراء الحرف – المدينة المنورة

مع بداية العام الدراسي، يبرز إصدار الدكتورة منى يوسف حمدان الغامدي «الدماغ المفكر – دليل معلمة الطفولة المبكرة لتعليم التفكير الناقد في ضوء أبحاث الدماغ والذكاء الاصطناعي»، بوصفه عملًا تربويًا قائمًا على دراسة بحثية تتناول تنمية مهارات التفكير لدى الطفل، وربط الممارسات التعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة بأبحاث الدماغ والتطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وينطلق الكتاب من أهمية مرحلة الطفولة المبكرة في تشكيل قدرات الطفل الفكرية والمعرفية، والدور الذي تؤديه المعلمة في تأسيس بيئة تعليمية تحفز على التساؤل والتحليل والاستنتاج والتفكير الناقد، بما يتجاوز مفهوم تلقي المعرفة إلى بناء القدرة على التعامل معها وفهمها وتوظيفها.

ويجمع «الدماغ المفكر» بين الجانب البحثي والتطبيق التربوي، من خلال مجموعة من المحاور التي تتناول مفاهيم التفكير في الطفولة المبكرة، والأمن الفكري للطفل، وبناء الوعي الوطني وتعزيز الانتماء، إلى جانب نماذج لأنشطة الأمن الفكري وأنشطة تعزيز التفكير.

كما يتضمن الإصدار قاموسًا تربويًا لمفاهيم التفكير في الطفولة المبكرة، ودراسة ميدانية، وتوصيات وآثارًا تربوية، إلى جانب أدوات تطبيقية تشمل استمارات لتقييم الطفل والمعلمة، وبطاقة لملاحظة الأنشطة، وملف الإنجاز العقلي، وخطة أسبوعية للمهارات، وأدوات لقياس الأداء.

ويمتد محتوى الكتاب إلى تقديم توجيهات للمعلمات والقادة التربويين وصناع القرار، في إطار رؤية تسعى إلى الاستفادة من نتائج البحث العلمي وتحويلها إلى أدوات وممارسات يمكن توظيفها في البيئة التعليمية.

ويكتسب موضوع الإصدار أهمية متزامنة مع بداية عام دراسي جديد، في وقت يشهد فيه قطاع التعليم تحولات متسارعة بفعل التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وما تفرضه هذه المتغيرات من حاجة إلى تنمية مهارات التفكير الناقد لدى الأطفال منذ المراحل التعليمية الأولى.

ويركز الكتاب على مفهوم أن بناء قدرات الطفل لا يتوقف عند اكتساب المعرفة، بل يمتد إلى تنمية قدرته على التفكير فيها وتحليلها والتفاعل معها، مع تعزيز دور المعلمة بوصفها عنصرًا أساسيًا في تشكيل البيئة التي تنمو فيها هذه المهارات.

ويعكس العمل اهتمامًا ببناء الإنسان منذ سنواته التعليمية الأولى، من خلال الجمع بين تنمية التفكير والوعي والانتماء والاستفادة من المعرفة العلمية الحديثة، بما يتوافق مع متطلبات المهارات المستقبلية والتحولات التي يشهدها التعليم.

ويأتي «الدماغ المفكر» ضمن الإصدارات التربوية المتخصصة في مرحلة الطفولة المبكرة، مقدمًا تجربة بحثية وتطبيقية تسعى إلى تقريب نتائج الدراسات الحديثة من الممارسة التعليمية، وتحويل المعرفة البحثية إلى أدوات يمكن الاستفادة منها في بناء مهارات الطفل وتنمية قدراته الفكرية منذ المراحل الأولى من تعليمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى