Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
المقالات

بين المبادئ والحب… حين يلتقي باتمان بكات وومان

ماجد عبدالعزيز

ماجد عبدالعزيز

بين جدران هذا الوجود الذي يضيق، أكتب إليكِ شيئاً من وجع الحقيقة التي نعيشها، كأننا شخصياتٍ حُبست في قصةٍ كُتبت أسطرها بالرماد:

في “غوثام” أرواحنا..

كأنَّ حظنا يا “نور” مدينةٌ لا تنام،

“غوثام” بليلها البارد، وضبابها الذي يغطي على كل الأحلام،

أقفُ أنا على شرفات الحزم، أرتدي ثوب “باتمان” الذي لا يرحم،

أحملُ في قلبي عدالةً من حديد، ومبادئَ لا تزيدها الأيام إلا صلابة،

ألتزمُ بعهدي، وأمشي في دروب الحق التي اخترتها، حتى لو كانت موحشة،

وأنتِ…

يا “قطةً” تعشقُ اللعب على حواف الهاوية،

تتنقلين بخفةِ “كات وومان” بين أزقةِ الحياة الصاخبة،

ترين العالمَ لوحةً ملونة، وتراوغين قيودَ المنطق بضحكةٍ لا تبالي،

مختلفةٌ في نبضك، في نظرتك، وفي شغفكِ الجامح الذي لا يعرفُ حدوداً.

نحنُ يا حبيبتي نلتقي.. نعم،

تتلاقى أعيننا في ضوء القمر الخافت،

يشعرُ كلٌ منا بجاذبيةِ الآخرِ التي لا تُقاوم،

نحسُّ بالدفءِ في برودةِ هذه المدينة،

لكنّ الأقدارَ تهمسُ في أذننا بمرارة:

“نحنُ لبعضِنا، ولكننا لسنا لبعض”.

أنا السكونُ الملتزمُ الذي يخشى الضياع،

وأنتِ العاصفةُ التي تحيي فيني الرغبةَ في التمرد،

نحبُّ بعضنا بما يكفي لنحترق،

ولكننا نختلفُ بما يكفي لنفترق،

فما قيمةُ الحبِ حينما تصبحُ المبادئُ جداراً،

وتصبحُ الرؤى طُرُقاً لا تلتقي في أفقِ الغد؟

نظلُّ هكذا،

نتبادلُ النظراتِ من بعيد،

في مدينةٍ لا تمنحُ للعاشقينَ إلا الصراع،

أنا أحميكِ بقلبي من خلفِ قناعي،

وأنتِ ترحلينَ لتسكني نهاركِ الخاص،

وما بين “باتمان” و”كات وومان”،

تبقى خيبتُنا هي الحقيقةُ الوحيدة..

التي نُجيدُ ممارستها في كل ليلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى