رذاذ عطري

نجلاء حمزه
كلنا نعشق العطر، فهو يمنح صاحبه انطباعًا يسبق حضوره.
الهدوء موطني، وعطري يمثل طبعي، فهو مزيج متناغم من عبير الزهور وسكون الروح، يروي حكاية أعذب الورود وأرقها.
العطر حميم للغاية، فهو الجوهر والهوية، وعطرك هو رسالتك التي تسبق كلماتك.
وجمال العطر يعكس جمال الذوق، كما أن الأخلاق الحسنة هي العطر الحقيقي الذي يميز صاحبه.
سيداتي… لن يذكر الناس حقيبتك، بل سيتذكرون عطرك، فهو بصمتك الخاصة.
لم أعد أشتري إلا العطر الذي يمثل شخصيتي، وأجد ذلك في عطر صبايا، وهذا ليس إعلانًا أو دعاية، وإنما لأنه ينسجم مع ذائقتي.
ولا أهتم بثناء الناس على عطري، فأنا أعلم أنه جميل بالنسبة لي.
ومهما تشابه عطر مع آخر، فلا بد أن تبقى لكل عطر لمسته الخاصة، تمامًا كما تختلف الأخلاق والصفات من شخص إلى آخر.
وذم العطر ليس إهانة، فاختياري له نابع من اقتناعي وثقتي بذوقي.
للعطر طابع خاص؛ فهو يتحول إلى وجوه، وأماكن، وألوان، ومشاعر… لذلك أؤمن أن العطر فن.
أخيرًا وليس آخرًا…
تظل أنت عطري.



