منوعات

همسات صباحية

بقلم: حسن عياشي

بقلم: حسن عياشي

همسات..

همسة مواساة صادقة منا، لتلك القلوب المنكسرة، التي تلقت صفعة من الخذلان…
تلك القلوب التي آثرت كل الناس على نفسها ولم تلقَ إلا بقايا سراب من تخاذل…
تجرعت كؤوسًا من الجحود والنكران..
غرست شتلات الوفاء في أرض قاحلة.. ولم تحصد إلا أشواك خيبة متعالية…؟!!!

همسة محملة بمشاعر الهدوء والسلام والاتزان إلى كل نفس أعياها التفكير وعجزت عن تحديد أهدافها البسيطة…
لتساعده في جمع شتات أفكاره وإعادة ترتيبها.. وتغذية أفكاره التائهة…
بكل آمال وطموح المستقبل المشرقة…

همسة حب لكل مبدع لم يجد فرصته في إظهار إبداعه..
امضِ وخذ تلك الريشة العجيبة البراقة، خذ ثقتك من نفسك واستلهم من جرأتك المعتادة،
مواجهة كل العقبات الوهمية… أنت مبدع…

همسات غزيرة من الإرادة والطاقة والإيجابية تحط رحالها على مرفأ تلك المشاعر المتخاذلة،
وتعاود الإبحار بها بمشاعر مغايرة كستها الطمأنينة، والأنس والأمان والنجاح…

همسة مناصحة لكل نفس متغطرسة ظلت عن الصواب وتاهت عن قول الحقيقة…
حاول أن تنتصر على أوهام الغرور البالية، واستعد لمعانقة مشاعر التواضع والنبل الحقيقية…
التي تفتح لك آفاقًا من أضواء الصدق الآسرة والواضحة والمتصالحة مع الجميع في كل أطياف الدنيا…

همسات عامرة بدعوات صادقة لكل علاقات الود والرحمة..
لم يلفت نظرها بهرجة تلك الأضواء أمام بوابات تلك الحانات..
علاقات من نبع عذب زلال، احترمت ذلك الرباط المقدس الذي يجمع بين زوجين محبين صادقين مخلصين….

همسة معتقة خالية من شوائب الضوضاء وإزعاج منغصات الحياة،
مليئة بالثقة العامرة بعيدًا عن تلك التصرفات الغامضة التي تتغلب على كل أوهام الشكوك العابرة…

همسة صباحية، مثالية أنيقة؛ لكل مشاعر التوازن والعطاء المتبادلة،
بين كل علاقات المجتمع المتعددة، باختلاف أنواعها ومقاصدها…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى