Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
المقالات

حيرة القرار

آمنه حكمي

آمنه حكمي

حيرة القرار

في السنوات الماضية، كنت أظن أن أصعب ما قابلته في حياتي هو الدراسة، والجامعة، والتخصص، والوظيفة، التربية ، والعلاقات البشرية، والغربة، والوحدة.

حتى عندما وضعتني الحياة في منتصف الطريق وقالت لي: اختاري، نعم، اخترت أشيائي بعقلي، وفي حدود فهمي ومداركي، وربما بما أشعر به، ونجحت… نعم، نجحت.

ولكن، مع مرور السنين، عندما كبرت، أدركت أن أصعب شيء في الحياة هو عندما تُخيِّرني بين أمرين، وعليَّ أن أختار أحدهما.

هنا وقفتُ حائرة !

بدأتُ أدرك ثقل الاختيار

أأقول نعم ، أم أقول لا ؟

 

هنا أشعر أن بعض القرارات صعبة، وثقيلة، كأنها جبلٌ جثم على قلبي وعقلي.

هل الرحيل أم البقاء؟

هل التسامح أم الابتعاد؟

هل الكرامة أم المحاولة الأخيرة؟

هل الثقة أم المغامرة؟

هل البوح أم الصمت؟

هل التمسك بمن نحب أم تركهم؟

 

أشعر أنني في حيرةٍ من أمري، ولا أعلم لماذا. ربما لأن بعض القرارات لا تُوجعنا بسبب صعوبتها، بل لأنها تُجبرنا على خسارة شيءٍ نحبه مهما كان اختيارنا له

ولعل أصعب ما في الحياة ليس أن نقف أمام بابٍ مغلق، بل أن تقف أمام بابين مفتوحين، وأنت تعلم أن عبور أحدهما يعني أن تترك الآخر إلى الأبد

أدركت أن الحياة لا تختبرنا فقط بما نواجهه، بل بما نُضطر إلى اختياره. فهناك قرارات لا يكون فيها صوابٌ كامل ولا خطأٌ كامل، وإنما طريقان، لكلٍّ منهما ثمنه، ولكلٍّ منهما وجعه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى