دينية

تحذير من النشر بلا بيّنة.. وتعظيم لأسماء الله من منبري الحرمين

رسائل إيمانية وتربوية من منبري الحرمين الشريفين تعزّز القيم وتحذّر من الانحراف السلوكي

مكة المكرمة / المدينة المنورة –

أوصى فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد، في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام، المسلمين بتقوى الله عز وجل، محذرًا من مخاطر النشر بلا بيّنة عبر وسائل التواصل، وما قد يترتب عليه من تبعات خطيرة في الدنيا والآخرة.

وقال فضيلته:

“المتعاملون مع وسائل الاتصال يوجد منهم من ينشر من غير بيّنة؛ فكيف يكون الحال يوم الحساب؟ حين يجد في صحائف أعماله خطأً لم يفعله، وسيئاتٍ لم يقترفها، يحمل وزر فاعلها، ووزر نشرها.”

وأضاف:

“رُب رجلٍ ضاعت في أدوات التواصل أخلاقه، ورب كريمةٍ من النساء قصّرت في حشمتها وفي حيائها، ورب كريمٍ في التطبيق شحيح عند التحقيق.”

كما قال:

“الثبات يكون عند الابتلاء، أما في زمن العافية فكل الناس ثابتون، والرضا يكون عند البلاء، أما في حال الرخاء فكل الناس راضون.”

وأكد فضيلته:

“على المسلمين المحافظة على الجماعة، والحذر مما يُكدر الصفوف، فالزلات غير قليلة، والمنافق ينشر الزلل، والمتربص يعظم الأخطاء.”

وفي المسجد النبوي، أوصى فضيلة الشيخ الدكتور خالد المهنا، المسلمين بتقوى الله، مؤكدًا أهمية معرفة الله بأسمائه وصفاته، وأثر ذلك في تعظيم محبته في القلوب.

وقال فضيلته:

“من كان بالله أعرف كان له أعبد، ولذلك أرسل سبحانه الرسل تعريفًا للخلق بربهم؛ فهي أفضل المعارف وأسماها.”

وأضاف:

“معرفة أسماء الله الحسنى وصفاته وأفعاله أعظم المعارف؛ فيها تزداد محبة الله وتعظيمه والذل له.”

كما قال:

“أشد الناس حبًا لله أعرفهم بأسمائه وصفاته العلا؛ فكانت الأنبياء أعظمهم حبًا لله تعالى.”

واختتم بقوله:

“من أقبل على معرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلا فقد تعجل سروره وتم لقلبه نعيمه.”

المصدر ( واس )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى