المقالات

السعودية في وجداننا… موقف ثابت لا يتبدل

بقلم الدكتور أمين أبوحجلة
رئيس فرسان السلام

في العلاقات التي تُبنى على المحبة والاحترام والتاريخ المشترك، لا تكون المواقف مجرد كلمات تُقال، بل عهودًا تثبتها الأيام، ومبادئ تترجمها الأفعال.

ومن الأردن، أرض العروبة والهاشميين، نقولها بكل وضوح ومحبة: المملكة العربية السعودية الشقيقة لها في وجداننا مكانة راسخة، ونقف إلى جانبها، قيادةً وشعبًا، بما يجمعنا من أخوة صادقة وتاريخ ومصير مشترك.

تمثل المملكة العربية السعودية ركيزة أساسية في أمن المنطقة واستقرارها، وما يجمعها بالمملكة الأردنية الهاشمية يتجاوز حدود الجغرافيا والمصالح المشتركة إلى روابط تاريخية وأخوية متينة، وإيمان راسخ بأن أمن المملكة واستقرارها جزء أصيل من أمن المنطقة واستقرارها.

ونحن في «فرسان السلام» نؤمن بأن الأخوة الحقيقية لا تُقاس بالكلمات، وإنما تظهر في المواقف، وأن الوفاء للأشقاء قيمة أخلاقية وإنسانية تعبّر عن أصالة العلاقات وعمقها.

لقد كانت المملكة العربية السعودية، ولا تزال، حاضرة في قضايا أمتها، وداعمة لمسارات الاستقرار والتنمية والعمل الإنساني، وتواصل اليوم مسيرتها برؤية طموحة تعكس مكانتها وثقلها الإقليمي والدولي.

ومن هنا، نجدد اعتزازنا بالمملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وبما تمثله من عمق عربي ومكانة راسخة، ونتطلع إلى أن تبقى العلاقات الأردنية السعودية نموذجًا للأخوة والتعاون والتكامل بين الأشقاء.

فالسعودية بالنسبة لنا ليست دولة شقيقة فحسب، بل عمق عربي، وسند للأمة، وبيت من بيوت العرب التي نعتز بها.

ومن الأردن إلى السعودية نقول:

نحن معكم في الموقف، وفي المبدأ، وفي الأخوة.

نقف إلى جانبكم لأن الأخوة موقف، ولأن الوفاء لا يتجزأ، ولأن السعودية ستبقى في وجداننا، ومكانتها ثابتة لا تتبدل.

حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وحفظ الأردن وسائر أوطاننا العربية، وجمع شعوبنا دائمًا على الخير والسلام والمحبة.

من الأردن إلى السعودية… أخوة راسخة، وموقف ثابت، وسلام يجمعنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى