المسجد الحرام والمسجد النبوي يؤكدان في خطبتي الجمعة: التآخي بين المسلمين سبيل القوة.. والتمسك بالكتاب والسنة طريق السعادة

أكد إماما وخطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي في خطبتي الجمعة اليوم، أهمية ترسيخ معاني التآخي والتلاحم بين المسلمين، والاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، باعتبارهما من أعظم أسباب وحدة الأمة وسعادتها في الدنيا والآخرة.
وأوضح فضيلة الشيخ الدكتور فيصل غزاوي، في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام، أن التآخي والتلاحم بين المسلمين فريضتان شرعيتان، وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في تحقيقهما، مبينًا أن التلاحم ليس أمرًا تكميليًا، بل هو أساس من أسس الحياة الإيمانية، وسببٌ في دوام النعم ودفع النقم.
وأشار إلى أن من أبرز صور التلاحم التعاون على البر والخير، والدعوة إلى الله، وتفريج الكربات، وقضاء حوائج المحتاجين، مؤكدًا أن الأخوة في الله رابطة إيمانية متينة تتجاوز روابط النسب واللون واللغة.
وفي المسجد النبوي، بيّن فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان أن السعادة مطلب عظيم لكل إنسان، وهي فطرة أودعها الله في النفوس، مشيرًا إلى أن الإيمان والعمل الصالح هما الطريق الموصل إلى السعادة بتوفيق الله تعالى.
وأضاف أن من أعظم ما يحجب العبد عن السعادة سوء الظن بالله، وأمراض القلوب من الحسد والحقد والبغضاء والكراهية، مؤكدًا أن التمسك بكتاب الله تعالى، والاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، هما السبيل إلى السعادة والطمأنينة.



