
ماجد عبدالعزيز
جلستُ على ضَفَّة النهر
أحتضن كوب قهوتي بين يدي ،،،
و رِشَاشُ جَرَيانِ الماءِ أنعشَ جسدي
فأغمضتُ عيناي وأنا في رضىً وهدوء
فَغَرني صوتُ هدير الماء ..
كسيمفونيةٍ هادئةٍ ،، تُلامس المشاعر
اندمجتُ بها معزوفةَ ألحانِ العصافير …
وشعرتُ أني بخير !!
وتبسمت ،،،
ونسيتُ أني بالخيال توهمت .
ما أسعدني حينَ كنتُ عند النهر وحيد
لم تكن معي تلك الفتاة التي أحبها
وكنتُ سعيد
لم ألمسها ولم أشعر بشغفي
لم أُقبّل رأسها المتكئ على كتفي
ولم أراها بخيالي ..
هل أضعتها من خيالي مثلما أضاعتني
أو أني لم أعد أبالي ، فتركتها مثلما تركتني
لحظة ..
هكذا أنا دوماً
تأخذني السعادة وتسرقني لحظاتُ التفكير
أنساها فأذكرها وتشغلني الأسباب والتفسير
أنساها لدقائق وأذكرها لبعضِ ساعات
يؤلمني هذا الفارق ويسببُ لي السُكات
فاسأل نفسي … !
هل ما زلتَ تحبها أو أنكَ لا تحبها
وهل كانَ الفراق ذنبُكَ أو ذنبُها
فألومها مرةً وألوم نفسي مرات
وأجدُ ما يعكر صفوتي وبعضَ العثرات
فأملُّ وأشعرُ بالضيق والحُزنِ والقهر
وأرمي بِكُوبَ القهوةِ وسطَ النهر.



