الصحة والطب

“التخصصي” يحقق الفئة الماسية ضمن جوائز المنظمة العالمية للسكتة الدماغية

حقق مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إنجازًا طبيًا جديدًا بحصوله على الفئة الماسية ضمن جوائز المنظمة العالمية للسكتة الدماغية، بعد استيفائه مجموعة من المعايير العالمية المتقدمة في سرعة الاستجابة وجودة الرعاية المقدمة لمرضى السكتات الدماغية.

وجاء هذا التتويج بعد نجاح المستشفى في تقديم العلاج المذيب للجلطات خلال أقل من 60 دقيقة لما لا يقل عن 75% من الحالات المستهدفة، وهو ما يعكس كفاءة منظومة الاستجابة السريعة للحالات الحرجة وقدرتها على تسريع التدخل العلاجي والحد من المضاعفات المرتبطة بالسكتات الدماغية.

ونال مركز التميز للعلوم العصبية بالتخصصي هذه الجائزة تقديرًا لأدائه المتقدم في التعامل مع حالات السكتات الدماغية، وفق معايير دولية تشمل سرعة التدخل العلاجي، وكفاءة إجراءات القسطرة الدماغية، والالتزام بمعايير السلامة وجودة الرعاية داخل الوحدات المتخصصة، وذلك استنادًا إلى مؤشرات تشغيلية وسريرية معتمدة في قواعد بيانات عالمية متخصصة.

وأسهم في تحقيق هذا الإنجاز إطلاق مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أول وحدة متنقلة للسكتات الدماغية في المنطقة، والمزودة بجهاز أشعة مقطعية وفريق متخصص في طب الأعصاب، بما يتيح تشخيص الحالة في موقع المريض والبدء بالعلاج أثناء نقله إلى المستشفى، الأمر الذي يعزز فرص التدخل المبكر ويرفع معدلات التعافي ويقلل من المضاعفات المحتملة.

ويعكس هذا التتويج مستوى التكامل بين فرق الطوارئ والأعصاب والأشعة التداخلية ووحدات السكتات الدماغية، ضمن منظومة تشغيلية متقدمة تركز على سرعة الاستجابة ودقة التدخل العلاجي وتحسين نتائج الرعاية الصحية للمرضى.

ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا لسلسلة من النجاحات التي يحققها المستشفى على المستوى الدولي، حيث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية لعام 2026، كما حصد لقب العلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط لعام 2026، وأُدرج ضمن قوائم أفضل المستشفيات في العالم وأفضل المستشفيات الذكية والمتخصصة لعام 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى