“ميتا” تختبر برنامج تتبّع لسلوك الموظفين لتدريب الذكاء الاصطناعي
تسجيل النقرات وحركات الماوس وضغطات المفاتيح ضمن توجه لتطوير وكلاء ذكيين ينفذون المهام تلقائيًا

كشفت تقارير دولية أن شركة ميتا بدأت في تركيب برنامج تتبّع جديد على أجهزة موظفيها في الولايات المتحدة، يقوم بتسجيل سلوك الاستخدام الرقمي، بما يشمل حركة الماوس، والنقرات، وضغطات لوحة المفاتيح، وذلك ضمن جهودها لتطوير نماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي.
وبحسب المعلومات، يأتي هذا التوجه في إطار مبادرة أوسع تعمل عليها الشركة لتطوير ما يُعرف بـ”وكلاء الذكاء الاصطناعي”، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ المهام بشكل مستقل، عبر محاكاة السلوك البشري في التفاعل مع الأجهزة والتطبيقات.
تدريب الذكاء الاصطناعي على السلوك البشري
وتهدف هذه التقنية إلى تمكين أنظمة الذكاء الاصطناعي من فهم كيفية تفاعل المستخدمين مع بيئات العمل الرقمية، بما يسمح لها بأداء مهام معقدة بطريقة مشابهة للإنسان، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مجال الأتمتة.
ويعتمد هذا النهج على تحليل البيانات السلوكية للموظفين، بهدف تدريب النماذج على اتخاذ قرارات وتنفيذ إجراءات بشكل أكثر دقة وواقعية.
مخاوف تتعلق بالخصوصية
في المقابل، يثير هذا التوجه تساؤلات حول حدود استخدام بيانات الموظفين، ومدى تأثير هذه الممارسات على الخصوصية داخل بيئات العمل، خاصة مع توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.
ويرى مراقبون أن تحقيق التوازن بين الابتكار التقني وحماية الخصوصية سيظل تحديًا رئيسيًا مع تسارع تطوير هذه الأنظمة.
سباق عالمي نحو الأتمتة
ويأتي هذا التطور ضمن سباق عالمي متسارع بين كبرى شركات التقنية لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على أداء المهام البشرية، بما يعزز الكفاءة التشغيلية، ويعيد تشكيل مستقبل العمل.
إعداد وتحرير: محمد منيع أبوزيد – إسراء الحرف
المصدر: بحسب وسائل إعلام دولية




