الصحة والطب

دراسة كندية تكشف مسارًا خفيًا لتصريف السوائل خلف العين

إسراء الحرف – متابعات

كشفت دراسة علمية كندية نُشرت في يوليو 2026 عن مسار لتصريف السوائل والمواد من الجزء الخلفي للعين، في نتائج أولية توصل إليها الباحثون عبر تجارب على الفئران، وقد تساعد مستقبلًا على فهم بعض أمراض البصر.

وتوصل باحثون من جامعتي كولومبيا البريطانية وتورنتو إلى تحديد مسار أطلقوا عليه اسم «التدفق اللمفاوي الخلفي للعين» (POLO)، تتبعوا عبره انتقال مواد من المنطقة الخلفية للعين نحو الأنسجة والعقد اللمفاوية القريبة.

كيف رُصد المسار؟

استخدم الفريق تقنيات تصوير وتتبع متخصصة لمراقبة حركة مواد داخل العين والأنسجة المحيطة بها لدى الفئران، ما أتاح رصد مسار محتمل للتخلص من بعض السوائل والمواد الناتجة عن العمليات الحيوية.

أهمية النتائج

قد يفتح فهم هذا المسار آفاقًا بحثية لدراسة أمراض مثل الغلوكوما والتنكس البقعي المرتبط بالعمر، لكن الدراسة لم تثبت حتى الآن فعالية علاج جديد لهذه الحالات.

ما الذي لا يزال مجهولًا؟

أكد الباحثون الحاجة إلى دراسات إضافية للتحقق من وجود المسار ووظيفته لدى البشر، وتحديد ما إذا كان من الممكن الاستفادة منه طبيًا. وتعود الدراسة الأصلية إلى يوليو 2026، وليست اكتشافًا حدث اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى