حوادث وقضايا

41 توقيفًا و163 اتهامًا جنائيًا.. الشرطة البريطانية تكشف حصيلة حملة لمكافحة سرقات المتاجر

إسراء الحرف – متابعات

أعلنت شرطة ويست ميدلاندز البريطانية، اليوم السبت، تحقيق نتائج جديدة في حملتها الأمنية لمكافحة جرائم سرقة المتاجر بمدينة برمنغهام، تمثلت في تنفيذ 41 عملية توقيف وتوجيه 163 اتهامًا جنائيًا، منذ إطلاق فريق أمني متخصص في منتصف يونيو الماضي.

وأوضحت الشرطة أن الفريق، الذي يعمل في غرب برمنغهام، يواصل استهداف المشتبه في تورطهم بجرائم السرقة والاعتداء على الممتلكات التجارية، بالتعاون مع الوحدات الأمنية المحلية وأصحاب المتاجر، بهدف الحد من الجرائم المتكررة وتعزيز سلامة العاملين والمتسوقين.

وكشفت الجهات الأمنية عن عدد من القضايا التي تعامل معها الفريق، من بينها توقيف رجل يبلغ من العمر 47 عامًا، وُجهت إليه أربعة اتهامات بسرقة بضائع من متاجر في برمنغهام تُقدّر قيمتها بمئات الجنيهات الإسترلينية.

كما شملت العمليات توقيف رجل يبلغ من العمر 40 عامًا، صدر بحقه حكم في ست قضايا لسرقة المتاجر، أربع منها في غرب برمنغهام واثنتان في منطقة ساندويل.

وفي قضية أخرى، أوقفت الشرطة رجلًا يبلغ من العمر 38 عامًا، ووجهت إليه اتهامات تتعلق بالسرقة من سبعة متاجر، فيما وُجهت إلى رجل يبلغ من العمر 43 عامًا سبعة اتهامات بسرقة المتاجر، إلى جانب مخالفات مرورية اكتُشفت عقب إيقاف مركبته في منطقة كوينتون.

وأشارت الشرطة إلى أن جهود الفريق لم تقتصر على جرائم السرقة، إذ أسفرت إحدى عمليات التفتيش المروري عن توقيف سائق للاشتباه في قيادته رغم منعه من القيادة، وعدم امتلاكه تأمينًا للمركبة، وحيازة مادة القنب.

وأكدت أن استراتيجيتها الأمنية تشمل إحالة بعض مرتكبي الجرائم إلى برامج تأهيل وإصلاح سلوكي، بهدف تقليل احتمالات العودة إلى النشاط الإجرامي، بالتوازي مع استمرار الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

من جانبه، أوضح الشرطي طيب هارون، أحد أعضاء فريق مكافحة جرائم المتاجر في غرب برمنغهام، أن حماية العاملين في قطاع التجزئة ودعم الأنشطة التجارية وملاحقة مرتكبي الجرائم تمثل أبرز أولويات الفريق، مشيرًا إلى أن التعاون مع الوحدات الأمنية والمجتمع المحلي أسهم في تحقيق نتائج ملموسة.

وشددت الشرطة البريطانية على أهمية الإبلاغ عن الجرائم والممارسات المشبوهة، مؤكدة استمرار جهودها لحماية المتاجر والحد من الجرائم التي تستهدف قطاع التجزئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى