موضة وجمال

أروى إسماعيل: صناعة الأزياء السعودية تبدأ من الفكرة وتمتد حتى المنتج النهائي

جدة – هاني الجهني | إسراء الحرف

أثناء زيارتي للمعرض السعودي الدولي الرابع للأزياء والمنسوجات 2026 في جدة، رصدت عدسة إسراء الحرف حضور عدد من المنشآت السعودية العاملة في قطاع الأزياء، وما تقدمه من تجارب تجمع بين التصميم والتصنيع والحرف المرتبطة بهذه الصناعة.

وخلال جولتي في أروقة المعرض، التقيت الأستاذة أروى إسماعيل، مديرة العلاقات العامة في مصنع «دي ذا فاكتوري»، وتحدثت معها عن مشاركة المصنع، وعن واقع صناعة الأزياء محليًا، وتنوع المجالات التي أصبحت تدخل ضمن منظومتها.

وأوضحت إسماعيل أن صناعة الأزياء اليوم لا تتوقف عند مرحلة التصميم، بل تمر بسلسلة متكاملة تبدأ من الفكرة، ثم اختيار أسلوب التنفيذ والخياطة والتطريز، وصولًا إلى المنتج في صورته النهائية.

وتحدثت عن تنوع خطوط الإنتاج التي تشمل الأزياء النسائية، والعبايات، والجلابيات، وفساتين السهرة، والملابس اليومية، إلى جانب الزي الموحد، مشيرة إلى أن توفر إمكانات التصنيع محليًا يفتح المجال أمام التعاون مع مصممات الأزياء، وتحويل أفكارهن ورسوماتهن إلى منتجات فعلية.

ومن خلال حديثها، برزت أهمية العلاقة بين المصمم والمصنع في صناعة الأزياء، إذ إن نجاح الفكرة لا يرتبط بالتصميم وحده، وإنما بالقدرة على ترجمتها فنيًا وتنفيذها بما يحافظ على تفاصيلها وهويتها.

كما أشارت إسماعيل إلى حضور المهارات الحرفية ضمن مراحل الإنتاج، ومنها التطريز اليدوي والآلي وأعمال الكروشيه، وهي تفاصيل تكشف أن صناعة الأزياء تجمع بين التقنية والحرفة والعمل الإبداعي في آن واحد.

وتعكس مشاركة المنشآت السعودية في المعرض جانبًا من الحراك الذي يشهده قطاع الأزياء، كما تتيح للزائر التعرف على المراحل التي تقف خلف القطعة في صورتها النهائية، بدءًا من التصميم، مرورًا بالتصنيع، ووصولًا إلى المهارات البشرية والحرفية التي تسهم في إنتاجها.

ووثقت عدسة إسراء الحرف لقاء الأستاذة أروى إسماعيل ضمن جولتها في المعرض، لتسليط الضوء على جانب من صناعة الأزياء السعودية، ومسار تحويل الفكرة من التصميم إلى المنتج النهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى