أخبار مجتمعية

«إخاء» ونادي رسالة الإعلام يوقّعان اتفاقية شراكة لتعزيز العمل التطوعي والإعلام المجتمعي

هاني الجهني _جدة

في خطوة تعكس أهمية التكامل بين المؤسسات المجتمعية والجهات الإعلامية، وقّعت مؤسسة إخاء الأهلية اتفاقية شراكة تطوعية إعلامية مع نادي رسالة الإعلام، بهدف تعزيز التعاون المشترك، وتوظيف الخبرات والإمكانات الإعلامية لخدمة المبادرات والبرامج المجتمعية، وإبراز أثرها في حياة المستفيدين والمستفيدات.

وتهدف الاتفاقية إلى دعم الجهود الإعلامية لمؤسسة إخاء، وتسليط الضوء على برامجها ومبادراتها النوعية، وتوثيق قصص النجاح والتمكين، إلى جانب تبادل الخبرات وتفعيل المشاركة الإعلامية في الأنشطة والفعاليات، بما يسهم في إيصال الرسائل الإنسانية والمجتمعية إلى مختلف شرائح المجتمع.

وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لجهود مؤسسة إخاء الأهلية في بناء علاقات فاعلة مع الجهات الإعلامية والتطوعية، وتعزيز حضورها المجتمعي، ودعم رسالتها في تمكين الأيتام وتنمية قدراتهم وتحسين جودة حياتهم، من خلال شراكات تسهم في تحقيق أثر مستدام.

وأوضح الأستاذ غرم الله الغامدي، رئيس نادي رسالة الإعلام، أن الإعلام مسؤولية مجتمعية وشريك فاعل في صناعة الأثر، مؤكدًا أن دوره لا يقتصر على نقل الأحداث، بل يمتد إلى إبراز المبادرات الإنسانية، وتسليط الضوء على قصص النجاح والتمكين، وتعزيز الوعي المجتمعي.

وأشار الغامدي إلى أن الشراكة مع مؤسسة إخاء الأهلية تمثل خطوة مهمة في توسيع دور الإعلام المجتمعي وتعزيز إسهامه في دعم المبادرات الإنسانية والتنموية، مؤكدًا حرص النادي على توظيف الخبرات والطاقات الإعلامية في إبراز جهود المؤسسة وإيصال رسالتها إلى المجتمع بصورة مهنية تعكس قيمة ما تقدمه من برامج ومبادرات.

وأضاف أن النادي يسعى من خلال شراكاته إلى بناء علاقات مؤسسية تقوم على تكامل الأدوار وتبادل الخبرات، مشددًا على أن نجاح العمل الإعلامي لا يُقاس بحجم الانتشار فحسب، بل بقدرته على صناعة الوعي وإبراز النماذج الملهمة وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وتعكس الاتفاقية توجه الطرفين نحو ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية، وتعزيز حضور الإعلام بوصفه عنصرًا داعمًا للعمل غير الربحي، ومنصة لإبراز المبادرات الإنسانية والإنجازات التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتكافلًا.

وتؤكد هذه الشراكة أهمية التكامل بين العمل الإعلامي والتطوعي في خدمة الإنسان، وإبراز قصص النجاح التي تعزز ثقافة العطاء وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون المستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى