حين يدخل الذكاء الاصطناعي المطبخ… تقنيات ذكية تخفف أعباء الحياة اليومية للنساء في الهند

في الهند، لم يعد الذكاء الاصطناعي حكرًا على المختبرات أو الشركات العملاقة، بل بدأ يتسلّل بهدوء إلى تفاصيل الحياة اليومية، حيث تعتمد نساء متزايدات على أدوات رقمية ذكية للمساعدة في إدارة شؤون المنزل وتنظيم الوقت وتخفيف أعباء المهام المتكررة.
التقنيات الجديدة، التي تشمل تطبيقات تخطيط الوجبات، وتنظيم الميزانيات المنزلية، وتذكير المهام، وحتى اقتراح وصفات غذائية وفق الميزانية والمكونات المتاحة، أصبحت بمثابة مساعد رقمي غير مرئي يخفف الضغط اليومي، خصوصًا على النساء العاملات أو المسؤولات عن أسر كبيرة.
وتشير التجربة إلى أن الذكاء الاصطناعي، حين يُستخدم بذكاء، لا يحل محل الإنسان، بل يمنحه مساحة للتنفس، ويعيد توزيع الجهد اليومي بطريقة أكثر عدلًا وكفاءة، في مجتمعات لا تزال فيها الأدوار المنزلية موزعة بشكل غير متوازن.
هذا التحول الصامت يعكس وجهًا مختلفًا للتقنية؛ وجهًا أقل صخبًا، وأكثر قربًا من الإنسان، حيث لا تُقاس قيمتها بسرعة المعالجة أو قوة الخوارزميات، بل بقدرتها على جعل الحياة أبسط قليلًا.
المصدر: Reuters
إعداد/تحرير: إسراء الحرف للخدمات الصحفية



