دينية

خطيبا الحرمين يؤكدان أهمية الأخذ بأسباب الرزق وبناء الإنسان بالعلم والقيم

مكة المكرمة – المدينة المنورة | إسراء الحرف

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، في خطبة الجمعة اليوم 22 ربيع الأول 1448هـ الموافق 4 سبتمبر 2026م، المسلمين بتقوى الله تعالى، مؤكدًا أن الله جعل للرزق أسبابًا يُتوصّل بها إليه، وفي مقدمتها الإيمان بالله وتقواه حق التقوى.

وبيّن فضيلته أن الاستغفار وصدق التوبة من الذنوب من أسباب استجلاب الرزق، إلى جانب الدعاء، وصلة الرحم، والصدقة، والتبكير في طلب الرزق، داعيًا المسلمين إلى التماس الرزق بأسبابه الشرعية، واستفتاح مغاليقه بدوام الرجاء وكثرة الدعاء والإنفاق في الخير وإصلاح العمل.

وحث الشيخ أسامة خياط المسلمين على ابتغاء فضل الله واستجلاب رزقه بالأسباب التي شرعها، مع صدق اليقين بأنه لا رازق غيره سبحانه وتعالى.

وفي المدينة المنورة، أكد إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي أن العلم النافع أساس في بناء الإنسان الصالح وصناعة المستقبل، وأن التعليم رسالة تتجاوز نقل المعرفة إلى بناء الشخصية وغرس القيم وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في خدمة الوطن والأمة.

وأوضح فضيلته أن أول ما نزل من الوحي قول الله تعالى: ﴿اقْرَأْ﴾، في تأكيد لمكانة العلم في بناء الإيمان والإنسان، مشيرًا إلى أن العلم يعين على معرفة الله وفهم الدين والتمييز بين الحق والباطل.

وأكد أن المعلم ينبغي أن يتحلى بالعدل والرحمة والصبر والرفق وأن يكون قدوة، فيما يقع على المجتمع مسؤولية إعلاء شأن العلم وتوقير المعلم، وعلى الطلاب معرفة قدر معلميهم وحفظ مكانتهم.

وتطرق خطيب المسجد النبوي إلى أثر التقنية في التعليم والمعرفة، مبينًا أنها فتحت أبوابًا واسعة للعلم، وأن حسن استخدامها يتطلب وعيًا ينفعها ويدرأ ضررها، مع المحافظة على الهوية والمبادئ وتقديم صورة مشرقة عن الدين والوطن والأمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى