مبادرة «رمضان يجمعنا مع كبارنا».. فريق أصدقاء السعادة يرسم البسمة على وجوه كبار السن

في مشهد إنساني يفيض بالدفء والتقدير، أطلق فريق أصدقاء السعادة مبادرة اجتماعية بعنوان «رمضان يجمعنا مع كبارنا»، تأكيدًا على رسالته الإنسانية في دعم كبار السن ومشاركتهم لحظات الفرح والاهتمام خلال شهر رمضان المبارك، وتعزيز قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع.
وجاءت المبادرة بقيادة مؤسسة الفريق الأستاذة أميمة عقاد، وبمشاركة عدد من عضوات الفريق، من بينهن الناشطة الاجتماعية منال التهامي، وسيدة الأعمال روعة ميرو، ومصممة الفريق سوزان بغدادي، وسفيرة السعادة سلطانة العمري، وبحضور المستشارة داليا العبدلي، في مشاركة تعكس روح العمل التطوعي والتكاتف المجتمعي لخدمة فئة كبار السن.
وتضمنت المبادرة زيارة عدد من دور الرعاية، حيث أقيم سحور رمضاني مميز لكبار السن في دار محي الدين ناظر ودار جواهر، في أجواء رمضانية دافئة اتسمت بالمودة والاهتمام، حيث شارك أعضاء الفريق النزلاء لحظات السحور والحديث الودي، إلى جانب تقديم الهدايا الرمزية التي حملت معاني التقدير والامتنان لهذه الفئة الغالية في المجتمع.
وشهدت الزيارة أجواء إنسانية مؤثرة، حيث حرص الفريق على قضاء وقت ممتع مع السيدات وكبار السن، والاستماع إلى قصصهم وتجاربهم الحياتية، في لقاءات جسّدت معاني البر والوفاء، وأسهمت في إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم.
من جانبها عبّرت الناشطة الاجتماعية منال التهامي عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في هذه المبادرة، مؤكدة أن زيارة كبار السن ومشاركتهم أجواء شهر رمضان تمثل تجربة إنسانية ثرية تعكس قيم الرحمة والتقدير لهذه الفئة الغالية في المجتمع.
وأضافت أن مثل هذه المبادرات تعزز روح الترابط الاجتماعي، وتؤكد أهمية التواصل الإنساني مع كبار السن، مشيرة إلى أن رؤية الابتسامة على وجوههم كانت من أجمل اللحظات التي عاشها الفريق خلال هذه الزيارة.
كما قامت المصورة روعة بتوثيق هذه اللحظات الجميلة من خلال التقاط صور تذكارية للسيدات وكبار السن، وتقديمها لهن كتذكار يحمل مشاعر الدفء والمحبة، في مبادرة رمزية تعكس أهمية توثيق اللحظات الإنسانية التي تبقى في الذاكرة.
وأكد القائمون على المبادرة أن الهدف من هذه الزيارة لا يقتصر على تقديم الهدايا أو تنظيم الفعاليات فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى تعزيز الشعور بالاهتمام والاحتواء الاجتماعي لكبار السن، وإيصال رسالة مفادها أن المجتمع يقدّرهم ويعتز بدورهم وتاريخهم.
وتجسد هذه المبادرة نموذجًا ملهمًا للعمل التطوعي الذي يسهم في نشر ثقافة العطاء، ويعزز قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يمثل موسمًا للخير والتقارب الإنساني.
وتؤكد مثل هذه المبادرات المجتمعية أن العناية بكبار السن ليست مجرد واجب اجتماعي، بل هي قيمة إنسانية أصيلة تعكس أخلاق المجتمع وتماسكه، وتعيد التذكير بأهمية الاحتفاء بهذه الفئة التي تمثل ذاكرة المجتمع وخبرته المتراكمة.



