ثقافة وفنون

مصلحة

امل الزهراني

امل الزهراني

قلوب مُتَقلِبة.. قريبة بعيدة.. ضاحكة عابسة..
تلك قلوب المادة والمصالح، تأخد ولا تُعطي..
عند الحاجة، تجعل منك تاجًا، وتذيقك من معسول الكلام..
أنت بالنسبة لهم بحر العطاء، وسفينة النجاة، متى ما رست على برِّ المصلحة، رمت المجذاف، ولوحت بيد الوداع إلى اللقاء ومصلحة أخرى..

عِزّة

أنفس عاشت عزيزة، لا تنحني مهما كانت الظروف والأسباب..
لا تضعف خوفًا، ولا تنكسر..
تناجي ربها.. تُداوي ألمها.. وترمم ذاتها..

صرخة

تأكدوا عندما تأتي، لا تأتي إلا بعد فيضان الروح، والغرق في موج المعارك..

عتاب

نُعاتب من.. ولِمَ؟
إنه ذاك القلب الذي نود التمسك به لآخر ثانية عمر، ولأقصى قطرة ود..
أُعاتبك..
لأجل البقاء.. لأجل العشرة..


لا عتاب ولا ملام، على من ليس له مكان في قلبي وحياتي..

ضياع عمر

إنه مع من كان قدر الله أن يكون في طريق حياتك. وأفنيت أيامك في أمل أن يكون عونًا لك، وهو “لا يسمن ولا يغني من جوع”
فكلّ يوم مضى معه هو ضياع عمر..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى