تبرعات الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة “إحسان” تتجاوز 1.7 مليار ريال في نسختها السادسة

الرياض 01 شوال 1447 هـ الموافق 20 مارس 2026 م واس
اختُتمت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة، التي أُقيمت بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” خلال شهر رمضان المبارك، وذلك امتدادًا لدعمه الكريم -أيده الله- للعمل الخيري وتعظيم أثره، تزامنًا مع ما يشهده الشهر الفضيل من إقبال واسع على أعمال البر والإحسان.
وجسّدت الحملة ما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من رعاية واهتمام بالعمل الخيري، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع كافة للإسهام في أعمال البر والتكافل المجتمعي، حيث حققت الحملة أثرًا واسعًا ومخرجات نوعية، بتبرعات تجاوزت 1,757,693,216 ريالًا، عبر أكثر من 26.5 مليون عملية تبرع.
وفي امتداد لنهج القيادة في دعم العمل الخيري، تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمبلغ 40 مليون ريال، فيما تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بمبلغ 30 مليون ريال في بداية الحملة، تأكيدًا على تعزيز ثقافة العطاء وترسيخ قيم التكافل.
وضمن أعمال الحملة خلال شهر رمضان، نظمت منصة “إحسان” حفل تكريم المحسنين الرابع تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، ونيابة عنه كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض المحسنين، بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين، وجمع من المحسنين، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم المشاريع الخيرية.
وشهد الشهر الكريم إعلان نتائج صندوق إحسان الوقفي، الذي يُعد أحد المبادرات النوعية التي تعكس تطور منظومة العمل الخيري في المملكة، حيث تجاوزت تبرعاته ملياري ريال عبر أكثر من 3.8 ملايين مساهمة وقفية، كما سجل الصندوق أداءً ماليًا متميزًا خلال عام 2025م، بنمو بلغ 20%، وعوائد استثمارية تجاوزت 48 مليون ريال، استفادت منها أكثر من 2400 جمعية في مختلف مناطق المملكة.
وتعمل الحملة الوطنية للعمل الخيري وفق منظومة حوكمة تمكّن المجتمع من التبرع عبر قنوات رسمية وآمنة، بما يسهم في تعزيز موثوقية العمل الخيري واستدامته، إضافة إلى دعم مجالات متعددة تشمل الاجتماعي والسكني والصحي والتعليمي والديني والغذائي.
وتواصل منصة “إحسان” استقبال مساهمات المحسنين على مدار العام عبر تطبيقها وموقعها الإلكتروني، إضافة إلى الرقم الموحد، بما يسهم في توسيع نطاق الأثر وتعزيز الاستدامة في العمل الخيري.
// انتهى //


