للعام الخامس على التوالي.. الشعوب العربية تختار «الملهم»
ولي العهد.. الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيراً لعام 2025م

تُوّج صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بلقب الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرًا لعام 2025م، وذلك وفقًا لنتائج الاستطلاع الجماهيري الذي أجرته منصة RT العربية الإخبارية، بمشاركة واسعة من مختلف الدول العربية.
وحاز سمو ولي العهد على (372,312) صوتًا من أصل (540,495) مشاركًا، بنسبة بلغت (68.88 %)، متصدرًا بذلك قائمة أبرز الشخصيات القيادية العربية تأثيرًا لهذا العام، ومتقدمًا بفارق كبير عن بقية المرشحين، في تأكيد جديد على المكانة الرفيعة التي يحظى بها سموه في وجدان الشعوب العربية، وما يمثّله من نموذج قيادي حديث يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والحضور الفاعل في المشهدين الإقليمي والدولي.
ويُعد هذا الفوز هو الخامس على التوالي لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في هذا الاستطلاع، الذي انطلق في الثاني والعشرين من ديسمبر 2025م واستمر حتى التاسع من يناير 2026م، وسط تفاعل لافت من المتابعين والمهتمين بالشأن العربي.
وقد تصدر سموه التصويت منذ أيامه الأولى وحتى إعلان النتائج النهائية، ليواصل بذلك احتفاظه بالمركز الأول بوصفه الشخصية القيادية الأكثر تأثيرًا في العالم العربي.
ويعكس هذا الإنجاز الشعبي والإعلامي مدى التقدير الكبير الذي يحظى به سمو ولي العهد في الأوساط العربية، بصفته قائدًا ملهمًا يقود مسيرة التحول الوطني في المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي أطلقها سموه وتشكل خارطة طريق شاملة للنهوض بكافة قطاعات الدولة، وتعزيز تنافسية المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقد أسهمت المبادرات النوعية التي أطلقها سمو ولي العهد في مجالات الاقتصاد والاستثمار والبيئة والتقنية والحوكمة، إضافة إلى دوره المحوري في ترسيخ نهج الاعتدال والانفتاح، وتعزيز الحوار بين الثقافات، في ترسيخ صورته كقائد شاب طموح يقود المملكة نحو مستقبل مزدهر، مستندًا إلى إرث عريق، ورؤية مستقبلية طموحة.
كما يبرز هذا التقدير امتدادًا للمكانة التي تحققت للمملكة على الصعيدين العربي والدولي، من خلال ما تقوم به من أدوار ريادية في دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز التعاون الخليجي والعربي والدولي، إلى جانب المبادرات الدولية الكبرى التي طرحتها المملكة مثل: «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، و»مبادرة السعودية الخضراء»، ومشروعات المدن الذكية العملاقة، وفي مقدمتها مشروع «نيوم»، الذي يُعد رمزًا للتحول الحضاري والاقتصادي الذي تقوده القيادة الرشيدة، ومشروع القدية الذي بدأ المرحلة الأولى من التشغيل مطلع العام الجاري، إضافة إلى مشروعات البحر الأحمر.
ويؤكد هذا الإنجاز على ثقة الشعوب العربية في رؤية سموه القيادية، وقدرته على استشراف المستقبل، وصياغة سياسات تنموية شاملة تعكس تطلعات الشباب، وتعزز من مكانة الدول العربية في المشهد الدولي.
ويُعد هذا التتويج شهادة حقيقية على أثر سمو ولي العهد في تشكيل ملامح المرحلة المقبلة من العمل العربي المشترك، بما يخدم المصالح العليا للأمة العربية، ويرسّخ دعائم الأمن، ويُسهم في بناء مستقبل واعد للأجيال المقبلة.



