Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اقتصاد

أمازون تتجه لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأفلام والمسلسلات وسط مخاوف من فقدان الوظائف في هوليوود

في خطوة تعكس التحول المتسارع في صناعة المحتوى الترفيهي، كشفت شركة أمازون عن خطط لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات إنتاج الأفلام والمسلسلات، في توجه قد يُعيد تشكيل ملامح صناعة السينما والتلفزيون عالميًا، ويثير في الوقت ذاته قلقًا واسعًا داخل أوساط هوليوود.

ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، تعمل أمازون عبر استوديوهاتها على تطوير أدوات ذكاء اصطناعي تُستخدم في مراحل متعددة من العملية الإنتاجية، تشمل تحسين النصوص، دعم عمليات المونتاج، معالجة المؤثرات البصرية، وتسريع المراحل الفنية التي تستغرق وقتًا طويلًا في الإنتاج التقليدي.

تسريع الإنتاج وخفض التكاليف

تهدف أمازون من خلال هذا التوجه إلى تقليل زمن إنتاج الأعمال الدرامية والسينمائية، وخفض التكاليف المرتفعة التي باتت تشكل تحديًا كبيرًا لشركات الإنتاج، خصوصًا مع تصاعد المنافسة بين منصات البث الرقمي وزيادة الطلب العالمي على المحتوى.

وتشير التقارير إلى أن الشركة تعتزم إطلاق برنامج تجريبي مغلق لاختبار هذه الأدوات خلال الأشهر المقبلة، على أن يتم تقييم النتائج قبل توسيع نطاق استخدامها.

مخاوف من التأثير على الوظائف

في المقابل، أثارت الخطوة موجة من المخاوف داخل صناعة الترفيه، حيث يخشى عدد من الكتّاب والممثلين والفنيين من أن يؤدي الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى تقليص فرص العمل أو إعادة هيكلة الأدوار التقليدية في عملية الإنتاج.

وكانت قضايا استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة السيناريوهات أو استنساخ الأداء الرقمي للممثلين قد شكلت محورًا رئيسيًا في نقاشات سابقة داخل نقابات هوليوود، وسط مطالبات بوضع أطر تنظيمية واضحة تضمن حماية الحقوق الإبداعية والمهنية.

أداة مساعدة أم بديل للمبدعين؟

وتؤكد أمازون، بحسب التقرير، أن الذكاء الاصطناعي سيُستخدم كأداة داعمة تعزز الكفاءة الإنتاجية، دون أن يحل محل الإبداع البشري، مشددة على أن الكتّاب والمخرجين والممثلين سيبقون في صلب العملية الفنية.

غير أن التطورات التقنية المتسارعة تطرح تساؤلات أوسع حول مستقبل صناعة المحتوى، ودور الإنسان في بيئة إنتاج تتجه بشكل متزايد نحو الأتمتة.

المصدر: وكالة رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى