Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

ما لن يُقال لك أبدًا…

الكاتبة: مها الشعلان

الكاتبة: مها الشعلان

للأسف، كلما زاد وعيك، فأنت في كابوس يمتص سكينتك ويستنزف طمأنينتك،

وقانون هذا العالم (قسمة غير عادلة)

متساوية نظريًا، مجحفة ضمنيًا.

كنت أعتقد أننا نستطيع أن نجد من فقدنا في عيون الآخرين،

لم أكن أعلم بأن الحقيقة هي…

بعض الوجوه لا تتكرر،

والحقيقة الأرسخ هي أنك لن تجد من فقدت وأحببت في ثنايا الآخرين،

لأن بعض البشر مرة كالعمر…

وبعد جلسة مطولة مع ذاتي، توصلت لقناعة أن الجروح لا تُشفى، ولا حتى بمرور الوقت،

بل تصبح أعمق،

والأيام ما هي إلا مُخدّر دون كحول،

تُسكّن الجروح دون أن تُطهِّرها،

فيتعفن جرحك بداخلك حتى يأكلك…

آسفة…

لا وقت هناك للمجاملة وسرد عبارات المواساة،

هذه الحقيقة شئت أم أبيت…

وتعلمت ألّا أُسمي الأشياء بغير أسمائها في بعض الحالات فقط كي أُصبِّر نفسي،

أفضل أن أنعتها بحقيقتها الجارحة،

لعل وقاحة الأفعال توقظني من سبات المبررات.

مع الأسف… نضجت، وأدركت أن الحب مُغلف بتاريخ انتهاء صلاحيته،

وقد كنت أخشى الوصول لهذه الحقيقة يومًا ما.

مع الأسف نضجت، وأيقنت بأنه ليس هناك ما يسمى بـ(الصديق الحقيقي)،

بل هناك (إنسان حقيقي)،

فالإنسان الحقيقي صديق حقيقي، ولا شك في ذلك.

مع الأسف هرمت حتى آمنت بأن للحرية ثمنًا،

وللأمومة ثمنًا،

وللسعادة ثمنًا،

وللسلام ثمنًا،

وللنجاح ثمنًا،

حتى تكتمل خماسية الأمنيات.

والأكثر تهكمًا أن يكون للخبرة “أثمان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى