منوعات
السعادة تنبع من ذواتنا

الكاتبة: رحاب الحربي
لكل شخص في هذه الحياة حرية الاختيار والقرار، فحين ينغلق الإنسان على ذاته ويحكم على نفسه بالتعاسة، فإنه يبقى سجينًا، مسلوب الإرادة.
يعيش داخل صندوق أسود، لا يرى إلا ظلامًا، ولا ينطق إلا جهلًا، يسعى جاهدًا في بث سمومه، ولكن العجب حين تتسع بؤرة ظلامه ليحطم بها الأمل داخلك ويدفنه.
عندما تواجه تلك العيّنة في المجتمع، أعرض عنها والتفت أمامك. هل ترى شعاع النور يدنو إليك؟ يُنير ما حولك. ذاك هو الشخص السعيد، من خلق لنفسه السعادة وإن كانت بسيطة.
فهو طائر سلام، أينما يهبط يُسعد من حوله، متصالحًا مع ذاته، مستشعرًا الرضى والطمأنينة في قلبه.
ألم يحن الوقت لنصنع لأنفسنا السعادة؟
حين تؤمن أنها تنبع من ذواتنا، ألم يحق بعد؟
لكم التمتع واستشعار نعم الله حولكم، والوصول إلى الاستقرار والرضى والطمأنينة، فما بعد ذلك شيئًا.



