مركز اليونسكو الإقليمي للجودة يشارك في ورشة سيشل الإقليمية دعماً لجودة تعليم الطفولة المبكرة

منى يوسف حمدان الغامدي
في سياق الاحتفال بيوم الطفل العالمي، يشارك مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم في الورشة الإقليمية التي يستضيفها معهد تنمية الطفولة المبكرة في جمهورية سيشل خلال الفترة 18–21 نوفمبر 2025.
تأتي هذه الشراكة انطلاقاً من توجهات المركز التي تركز على أن الاستثمار في الطفولة المبكرة يمثل حجر الأساس لبناء مجتمعات تعلّم قادرة على مواجهة تحديات المستقبل. وتمثل الورشة منصة هامة لتبادل الخبرات الإقليمية والعالمية وبناء استراتيجيات مبتكرة لضمان جودة التعليم من مراحله الأولى، بما يعزز رؤية المركز في التميّز التعليمي.
ومثّل المركز في الورشة الإقليمية الدكتور إبراهيم عبد الكريم الحسين مدير إدارة التميز التربوي وخبير جودة الطفولة المبكرة، حيث قدم ورقة عمل تناولت إسهامات المركز في تعزيز جودة رعاية وتعليم الطفولة المبكرة في الدول العربية، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول التقدم في متطلبات إعلان طشقند للطفولة المبكرة والهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.
وتركّز المشاركة الدولية للمركز على متابعة تنفيذ إعلان طشقند للطفولة المبكرة من خلال عرض الإنجازات المحققة في المشاريع الإقليمية التي يقودها المركز، وأبرزها:
- مشروع رفع نسب الاستيعاب في رياض الأطفال: وتم خلاله تحقيق تقدم ملحوظ في زيادة فرص الالتحاق بالتعليم المبكر في عدة دول عربية.
- مشروع تعليم القراءة والكتابة في الطفولة المبكرة: الذي يهدف إلى تطوير إطار استرشادي يعزز جودة تعليم المهارات الأساسية في القراءة والكتابة وفق أعلى معايير الجودة.
- مشروع تقويم جودة مؤسسات الطفولة المبكرة: عبر تطوير أدوات تقييم معيارية لضمان الجودة في مؤسسات الطفولة المبكرة.
- تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية: بما يدعم التقدم المحرز نحو تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.
وبهذه المشاركة النوعية، يواصل مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم دوره الريادي في دعم برامج الطفولة المبكرة، وترسيخ جودة التعليم كمدخل لبناء أجيال أكثر استعداداً لمستقبلٍ سريع التحوّل. ويؤكد المركز من خلال هذه الجهود التزامه المستمر بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق تعليم شامل وعالي الجودة، يعكس رؤيته في صناعة أثرٍ حقيقي يبدأ من السنوات الأولى لحياة الطفل.
