أخبار مجتمعية

«ذات نخل» يستقبل مدير فرع حافل للنقل بالمدينة في زيارة تستكشف حكاية النخلة وذاكرة المكان

حسان طاهر يشيد باهتمام قيادة المنطقة.. وفاطمة العيطة تستعرض تجربة الزائر.. وأبو زيد: وجهة تستحق أن يكتشفها أهالي المدينة وضيوفها من العالم

المدينة المنورة – إسراء الحرف

استقبل متحف «ذات نخل» بالمدينة المنورة، اليوم السبت 29 أغسطس 2026م، الأستاذ محمد أبو زيد، مدير فرع شركة حافل للنقل بالمدينة المنورة، في زيارة جاءت تلبيةً لدعوة من إدارة المتحف، للاطلاع على تجربته الثقافية والمعرفية المتخصصة في التعريف بالارتباط التاريخي والحضاري بين المدينة المنورة والنخلة والتمور عبر العصور.

ورافق أبو زيد خلال الزيارة الأستاذ محمد أبو العلا، المشرف على العمليات في «إسراء الحرف للخدمات الصحفية»، حيث شارك في الجولة والاطلاع على أقسام المتحف ومحتواه الثقافي والإثرائي، وما يقدمه لزوار المدينة المنورة من تجربة تستحضر تاريخ النخلة والتمور ومكانتهما في هوية المنطقة وموروثها.

وكان في مقدمة مستقبليهما مدير متحف «ذات نخل» الأستاذ حسان طاهر، بمشاركة فريق العلاقات العامة فاطمة العيطة وشذى الحربي، وعدد من أعضاء فريق العمل، حيث رحبوا بالضيفين وقدموا تعريفًا برسالة المتحف ومحتواه وما يسعى إلى تقديمه من تجربة تجمع بين التاريخ والثقافة والتراث والتفاعل.

وتضمنت الزيارة جولة في أروقة المتحف وقاعاته، تولى خلالها المرشدون أرجوان كعكي، ومحمد جنيدي، وسلام أمين تقديم شرح حول أقسامه ومحتوياته ورحلة النخلة ومكانتها التاريخية والحضارية والاقتصادية، وما ارتبط بها من موروث اجتماعي وثقافي في المدينة المنورة.

كما شملت الجولة التعرف على تجربة التذوق ومنتجات التمور، والجوانب المتعلقة بالمنتجات والهدايا التذكارية، بحضور فريق المبيعات والتسويق محمد الحربي ولينا الصافي، في تجربة تجمع بين المعرفة بالموروث والتفاعل المباشر مع المنتج المحلي.

«ذات نخل».. حين تروي النخلة قصة المدينة

يقدم متحف «ذات نخل» تجربة متخصصة في التعريف بتراث المدينة المنورة التاريخي وارتباطه العريق بالنخيل والتمور، ويأخذ الزائر في رحلة معرفية ووجدانية عبر محتوى يستعرض جوانب من سيرة المدينة وأصالتها.

وتتجاوز فكرة المتحف مفهوم العرض التقليدي، إذ تقدم النخلة في سياقها التاريخي والإنساني والاقتصادي والثقافي، باعتبارها إحدى المفردات الراسخة في ذاكرة المدينة المنورة، وجزءًا من حياة أهلها وموروثهم عبر أجيال متعاقبة.

ويكتسب هذا النوع من التجارب أهمية خاصة في مدينة تستقبل زوارًا من مختلف دول العالم، بما يمنح الوجهات الثقافية المتخصصة دورًا في إثراء رحلة الضيف وتعريفه بأبعاد أخرى من تاريخ المدينة المنورة وثقافتها وهويتها.

حسان طاهر: دعم القيادة يعزز مسيرة التنمية والتجارب النوعية

ورحب مدير متحف «ذات نخل» الأستاذ حسان طاهر بالزيارة، مؤكدًا حرص المتحف على تقديم تجربة ثقافية ومعرفية تليق بمكانة المدينة المنورة، وتسهم في التعريف بإرثها التاريخي وارتباطها العريق بالنخلة والتمور بأسلوب حديث وتفاعلي.

وأشاد طاهر بما تحظى به منطقة المدينة المنورة من عناية واهتمام ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، مثمنًا ما يوليانه من اهتمام بمسيرة التنمية والمبادرات والمشروعات النوعية التي تسهم في تعزيز مكانة المنطقة وإبراز مقوماتها والمحافظة على هويتها وإرثها الحضاري.

كما ثمّن الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، وما تقوم به من أدوار تكاملية في دعم مسارات التنمية وإثراء المشهد الثقافي والسياحي والاقتصادي في منطقة المدينة المنورة.

وقال طاهر:

«ما تشهده المدينة المنورة من تطور متواصل في الوجهات والتجارب والمبادرات النوعية يعكس حجم الاهتمام بتنمية المنطقة وإبراز مقوماتها، ويوفر بيئة محفزة للمبادرات الثقافية والسياحية والقطاع الخاص لتقديم تجارب أكثر جودة وتنوعًا لأهالي المدينة المنورة وزوارها».

وأضاف:

«في ذات نخل نؤمن بأن المدينة المنورة تمتلك إرثًا كبيرًا يستحق أن يصل إلى العالم، وأن النخلة ليست مجرد منتج زراعي ارتبط بالمدينة، بل جزء من تاريخها وثقافتها وذاكرتها؛ ومن هنا نسعى إلى تقديم هذه القصة بأسلوب يجمع بين أصالة الموروث وجودة التجربة المعاصرة».

وأكد طاهر أن تطوير تجربة الزائر يمثل مسارًا مستمرًا من خلال إثراء المحتوى وتطوير البرامج الثقافية والترفيهية والتفاعلية، والاستثمار في الكفاءات البشرية القادرة على تقديم تجربة تتناسب مع تنوع زوار المدينة المنورة.

كما أعرب عن سعادته بالزيارة، مؤكدًا أهمية التواصل بين مختلف المؤسسات والقطاعات والوجهات الثقافية والسياحية، بما يسهم في التعريف بمقومات المدينة المنورة وإثراء تجربة سكانها وزوارها.

فاطمة العيطة: نريد للزائر أن يحمل معه قصة من المدينة

من جانبها، أكدت الأستاذة فاطمة العيطة، من فريق العلاقات العامة بمتحف «ذات نخل»، أن تجربة الزائر تمثل جزءًا أساسيًا من رسالة المتحف، وأن حسن الاستقبال والتواصل والإرشاد يشكل امتدادًا للمحتوى الثقافي والمعرفي الذي يقدمه المكان.

وقالت العيطة:

«المدينة المنورة تستقبل ضيوفًا من ثقافات وجنسيات متعددة، ولذلك نهتم بأن يشعر زائر ذات نخل منذ اللحظة الأولى بأنه أمام تجربة قريبة منه، وأن يجد المعلومة والترحيب والتفاعل الذي يساعده على فهم القصة والاستمتاع بها».

وأضافت:

«طموحنا ألا يغادر الزائر وهو يعرف معلومات جديدة عن النخلة والتمر فقط، بل أن يحمل معه قصة من المدينة المنورة وذكرى جميلة عن المكان وأهله؛ ولهذا تتكامل الجولة المتحفية مع الإرشاد والتذوق والمنتجات والهدايا والبرامج الثقافية والإثرائية».

وأشارت العيطة إلى أهمية تكامل أدوار فريق العمل، بدءًا من العلاقات العامة والاستقبال، مرورًا بالإرشاد والتعريف بالمحتوى، وصولًا إلى المبيعات والتسويق، مؤكدة أن كل مرحلة تمثل جزءًا من الصورة النهائية التي يحملها الزائر معه.

وقالت:

«لدينا فريق نعتز به، وكل عضو يؤدي دورًا في صناعة التجربة؛ المرشد ينقل القصة، والعلاقات العامة تهتم بالتواصل والاستقبال، وفريق المبيعات والتسويق يكمل رحلة الزائر من خلال المنتجات والهدايا، وما نسعى إليه في النهاية هو أن تكون التجربة مترابطة منذ وصول الضيف وحتى مغادرته».

وأكدت أن العمل على تطوير البرامج والأنشطة الثقافية والترفيهية والإثرائية يفتح المجال أمام استقطاب شرائح مختلفة من الأهالي والزوار وتشجيعهم على تكرار الزيارة، بما يجعل التجربة متجددة وقادرة على تقديم محتوى متنوع.

من المعرفة إلى التذوق

وتتكامل تجربة «ذات نخل» مع التعرف على منتجات التمور وتجربة التذوق، بما ينقل الزائر من المعرفة بتاريخ النخلة ومكانتها إلى التفاعل المباشر مع أحد أبرز المنتجات المرتبطة بهوية المدينة المنورة.

وتتميز منطقة المدينة المنورة بإنتاج متنوع من التمور ذات الجودة العالية، فيما تمنح تجربة التذوق الزائر فرصة للتعرف على جانب من هذه المنتجات بصورة مباشرة.

كما يمثل ركن المنتجات والهدايا التذكارية امتدادًا للتجربة المتحفية، إذ يتيح للزائر الاحتفاظ بتذكار يرتبط بالمكان وهويته، ويضيف بعدًا آخر إلى الرحلة الثقافية داخل المتحف.

ويتكامل ذلك مع إمكانية التجول في سوق المدينة المركزي للتمور، لينتقل الزائر من التعرف على التاريخ والموروث إلى مشاهدة حضور التمور ومنتجاتها في المشهد الاقتصادي والتجاري المعاصر للمدينة المنورة.

أبو زيد: «ذات نخل» تجربة تستحق الزيارة

وعقب انتهاء الجولة، أعرب الأستاذ محمد أبو زيد عن سعادته بما شاهده، مشيدًا بفكرة المتحف ومستوى التنظيم وجودة التجربة والعناية بالتفاصيل.

وقال:

«سعدت جدًا بزيارة ذات نخل، وما شاهدته يتجاوز مفهوم المتحف التقليدي؛ فنحن أمام تجربة ثقافية وسياحية متكاملة تفتح للزائر نافذة على جانب أصيل من تاريخ المدينة المنورة، وتقدم النخلة والتمر في سياقهما التاريخي والثقافي والاقتصادي».

وأشاد أبو زيد بالمستوى المهني لفريق المتحف، مؤكدًا أن حسن الاستقبال وجودة الإرشاد والمعرفة والاهتمام بالزائر كانت من أبرز العناصر التي لفتت انتباهه خلال الجولة.

وأضاف:

«المكان والمحتوى مهمان، لكن الإنسان هو الذي يمنح التجربة روحها. وجدت فريقًا على مستوى عالٍ من الاحترافية وحسن التعامل، وقادرًا على تقديم المعلومة والتعامل مع تنوع زوار المدينة المنورة وثقافاتهم، وهذا عنصر مهم جدًا في مدينة تستقبل ضيوفًا من مختلف أنحاء العالم».

كما أبدى إعجابه بتجربة التذوق وتكاملها مع الجولة المتحفية وسوق التمور، معتبرًا أن الجمع بين القصة التاريخية والمنتج المحلي والتفاعل المباشر يجعل التجربة أكثر رسوخًا في ذاكرة الزائر.

دعوة لأهالي المدينة وزوارها من العالم

ودعا أبو زيد أهالي منطقة المدينة المنورة وزوارها من داخل المملكة وخارجها إلى زيارة «ذات نخل» وسوق المدينة المركزي للتمور والتعرف على التجربة عن قرب.

وقال:

«أدعو أهالي منطقة المدينة المنورة إلى زيارة ذات نخل والتعرف على هذه الوجهة، كما أنصح زوار المدينة من مختلف مناطق المملكة ومن جميع دول العالم بوضع المتحف وسوق المدينة المركزي للتمور ضمن برنامج زيارتهم؛ فهي تجربة تستحق أن تُعاش».

وأضاف:

«زائر المدينة المنورة يأتي إليها وفي قلبه مكانة عظيمة لهذه المدينة، ومن الجميل أن نتيح له، إلى جانب رحلته الإيمانية، فرصة للتعرف على تاريخها وثقافتها وموروثها ومنتجاتها المحلية. لدينا قصة كبيرة تستحق أن تصل إلى العالم، والنخلة واحدة من أجمل أبواب هذه القصة».

وأكد أن قيمة التجربة تكمن في تكامل عناصرها، من المعرفة والتاريخ إلى التذوق والتسوق والتفاعل مع المكان.

وقال:

«حين تعرف القصة، وتشاهد التاريخ، وتتذوق المنتج، وتتجول في السوق، وتحمل معك تذكارًا من المكان، فأنت لا تتحدث عن زيارة عابرة، بل عن تجربة متكاملة».

فريق «ذات نخل».. شركاء في صناعة التجربة

وشكل فريق المتحف بمختلف تخصصاته عنصرًا أساسيًا في مسار الزيارة؛ إذ شاركت فاطمة العيطة وشذى الحربي من العلاقات العامة في الاستقبال والتنسيق، فيما تولى المرشدون أرجوان كعكي ومحمد جنيدي وسلام أمين تقديم الجولة والتعريف بالمحتوى، وشارك محمد الحربي ولينا الصافي من المبيعات والتسويق في الجوانب المرتبطة بالمنتجات وتجربة الزائر.

وفي ختام الزيارة، قدم أبو زيد وأبو العلا شكرهما وتقديرهما لمدير المتحف الأستاذ حسان طاهر، ولجميع أعضاء فريق «ذات نخل»، على الدعوة وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وما لمساه من مهنية واهتمام وجودة في تقديم التجربة.

«ذات نخل».. تجربة تتطلع إلى المستقبل

ومع استمرار تطوير البرامج الثقافية والترفيهية والإثرائية، تتسع مساحة «ذات نخل» لتقديم تجربة تخاطب العائلات والشباب والأطفال وزوار المدينة المنورة من مختلف الثقافات والجنسيات.

وتعكس التجربة توجهًا نحو تقديم الموروث المحلي بأساليب حديثة، بحيث لا يبقى التاريخ مادة تُقرأ فحسب، وإنما يتحول إلى قصة تُشاهد وتُسمع وتُعاش، وترتبط بالمنتج المحلي والإنسان والمكان.

واختتمت الزيارة وسط أجواء من الحفاوة والتقدير المتبادل، بعد جولة جمعت بين التاريخ والثقافة والمنتج المحلي وتجربة الضيافة.

وفي «ذات نخل» لا تكون النخلة مجرد شجرة، ولا التمرة مجرد منتج؛ بل تصبحان مدخلًا إلى حكاية أرض وإنسان، وصفحة من ذاكرة المدينة المنورة الممتدة عبر القرون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى