Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دينية

المسجد الحرام والمسجد النبوي يؤكدان فضل العشر الأواخر وليلة القدر في خطبتي الجمعة

أكدت خطبتا الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي اليوم أهمية اغتنام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، والإقبال على الطاعات والعبادات، اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واستثمار هذه الأيام المباركة التي تتضاعف فيها الأجور وتتنزل فيها الرحمات.

ففي المسجد النبوي بالمدينة المنورة، أوصى فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ المصلين بتقوى الله تعالى واغتنام ما تبقى من شهر رمضان، مشيرًا إلى أن العشر الأواخر من رمضان تحمل فضلاً عظيماً، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها من أيام الشهر.

وأوضح أن هذه الأيام المباركة تعد من أعظم مواسم الطاعات وأوقات الفضل، وفيها ليلة القدر التي جعلها الله تعالى خيراً من ألف شهر، مبينًا أن من وفقه الله لاغتنامها فقد نال خيرًا عظيمًا، ومن أعرض عنها فقد حرم خيرًا كثيرًا.

كما دعا فضيلته المسلمين إلى التفرغ للعبادة، والإكثار من الصلاة والذكر وتلاوة القرآن، مشددًا على أهمية عدم الانشغال بما يبعد المسلم عن مقاصد الصيام والقيام، خاصة في هذه الأيام المباركة.

وفي المسجد الحرام بمكة المكرمة، تناول فضيلة الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري في خطبة الجمعة فضل العشر الأواخر من شهر رمضان، مؤكدًا سرعة انقضاء الأيام والليالي، وأن شهر رمضان قد تجاوز منتصفه، مما يستوجب من المؤمن اغتنام ما بقي منه بالطاعة والعمل الصالح.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخص العشر الأواخر بمزيد من الاجتهاد في العبادة، مبينًا أن هذه الأيام حظيت بفضل عظيم لاشتمالها على ليلة القدر التي أنزل فيها القرآن هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان.

وبيّن أن الله سبحانه وتعالى أخفى ليلة القدر ليجتهد المسلمون في طلبها خلال هذه الليالي المباركة، وأن من قامها إيمانًا واحتسابًا كُتب له أجرها حتى وإن لم يعلم بعينها.

ودعا فضيلته المسلمين إلى اغتنام ما بقي من الشهر الفضيل، والإقبال على الطاعات والعبادات، واستثمار هذه المواسم العظيمة التي تتجلى فيها رحمة الله وفضله على عباده.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى