
اختُتمت في القاهرة فعاليات معرض «بصمة وأثر»، الذي نظمه جاليري بصمة إبداع للفنون في مصر الجديدة يوم 30 يناير 2026، بمشاركة أكثر من 50 فنانًا وفنانة من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، في تظاهرة تشكيلية عكست حراكًا فنيًا عربيًا متناميًا، وروح شراكة ثقافية تتجاوز الإطار التقليدي للمعارض.
المعرض أُقيم بالتعاون مع «رؤى عربية» و«فريق أصدقاء السعادة»، وتحت إشراف الفنان أحمد جمال من مصر والفنان سامي الجفري من السعودية، حيث ضم أعمالًا فنية متنوعة شملت اللوحات الزيتية، والأكريليك، والفحم، إلى جانب المشغولات اليدوية والتحف الفنية، مقدّمًا تجربة بصرية ثرية عكست تعدد المدارس والأساليب الإبداعية.
منال محمد التهامي… حضور قيادي ودعم نوعي للحراك الثقافي
شكّل حضور الناشطة الاجتماعية السعودية الأستاذة منال محمد التهامي، ضيفة شرف المعرض وعضو مؤسس في فريق أصدقاء السعادة، أحد أبرز ملامح الحدث. وجاءت مشاركتها امتدادًا لدورها في دعم المبادرات المجتمعية والثقافية، وتعزيز الشراكات العربية ذات البعد الإنساني والإبداعي.
وأكدت التهامي خلال مشاركتها أن الفن يمثل لغة مشتركة تتجاوز الحدود، وأداة فاعلة لتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، مشيدة بجهود القائمين على المعرض في تمكين الفنانين وخلق منصة عربية جامعة تسهم في إبراز الطاقات الإبداعية السعودية والمصرية.
ويُنظر إلى حضورها باعتباره دعمًا استراتيجيًا للحراك الفني، يعكس تكامل العمل الاجتماعي مع الثقافة، ويؤكد أهمية تمكين المبادرات المستقلة التي تفتح آفاقًا جديدة للتعاون العربي.
حضور عربي يعكس ثقل الحدث
شهد المعرض مشاركة واهتمام عدد من الشخصيات العربية، من بينهم المستشار الباحث الكويتي وليد العوض بوسالم، والمستشارة السعودية داليا العبدلي مستشارة التراث، واللواء روف خليل من مصر، ما أضفى على الحدث بعدًا إقليميًا عزز من مكانته الثقافية.
رسالة المعرض
جسّد «بصمة وأثر» مفهوم الفن كجسر حضاري، لا كمساحة عرض فحسب، حيث أسهم في تعزيز التواصل الثقافي بين الفنانين العرب ، وقدم نموذجًا عمليًا للشراكات الثقافية العابرة للحدود.
ويأتي اختتام المعرض ليؤكد نجاح التجربة تنظيمًا ومحتوى، وترسيخ مكانته كمنصة فنية تعزز حضور الفن التشكيلي العربي في المشهد الثقافي.





