تقنية الإسقاط الصوتي في متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة.. تجربة تفاعلية تُجسّد عالم التلاوة
خريطة رقمية وسماعات موجّهة تنقل الزائر بين مدارس التلاوة العالمية بروحانية وابتكار

مكة المكرمة –
يقدّم متحف القرآن الكريم، ضمن حي حراء الثقافي، تجربة تفاعلية متقدمة توظّف تقنية الإسقاط الصوتي الموجّه، في نموذج يجمع بين الحداثة التقنية وعمق المحتوى المعرفي، لينقل الزائر في رحلة استثنائية عبر التلاوات القرآنية من مختلف أنحاء العالم.
وتعتمد التجربة على واجهة رقمية مبتكرة تتمثل في خريطة أرضية تفاعلية، تتيح للزائر اختيار القارة التي يرغب في استكشاف تلاواتها، حيث يُسقَط المحتوى الصوتي المرتبط بها بشكل ذكي وفوري، بما يعزز التفاعل ويثري التجربة الحسية.
كما جرى توزيع سماعات علوية بدقة هندسية، تعتمد على تقنية توجيه الصوت نحو نطاق محدد، ما يتيح للزائر الاستماع الفردي دون تشويش، ويمنحه خصوصية في التلقي داخل بيئة مفتوحة، ويعزز من مستوى التركيز والانغماس الروحي.
ويُعد هذا النظام أحد أبرز تطبيقات “الإسقاط الصوتي الموجّه”، الذي يمكّن من إيصال الصوت بدقة إلى نقطة معينة دون انتشاره في كامل القاعة، ما يوفّر تجربة فريدة تجمع بين التقنية والهدوء والتأمل.
ويأتي توظيف هذه التقنية ضمن رؤية المتحف لتقديم محتوى تعليمي تفاعلي، يربط الزائر بثراء المدارس القرائية حول العالم، ويعرّفه بتنوع أساليب التلاوة، في إطار يجمع بين الأصالة الإسلامية والتقنيات الحديثة.
المصدر ( واس )





