أسواق التكنولوجيا تحت الضغط: مخاوف من إعادة تشكيل قطاع البرمجيات بفعل الذكاء الاصطناعي

شهدت أسهم عدد من شركات البرمجيات العالمية تراجعًا في التداولات الأخيرة، في ظل تنامي القلق لدى المستثمرين من التأثير المحتمل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة أدوات المحادثة الذكية، على نماذج الأعمال التقليدية في القطاع.
وتأتي هذه التحركات السوقية في وقت يشهد فيه الاقتصاد الرقمي تحولات متسارعة، مع دخول حلول الذكاء الاصطناعي إلى مجالات كانت تعتمد تاريخيًا على البرمجيات المؤسسية التقليدية. ويرى مراقبون أن هذا التحول قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الأصول التقنية، لا سيما الشركات التي تعتمد على اشتراكات أو حلول قابلة للاستبدال بتقنيات أكثر تطورًا.
وفي تحليل اقتصادي نشرته وكالة رويترز عبر منصة Breakingviews ضمن بودكاست “Viewsroom”، أشار عدد من الكُتاب إلى أن التأثير المحتمل لا يقتصر على الشركات المدرجة في الأسواق المالية، بل قد يمتد إلى صناديق الأسهم الخاصة ومديري الأصول الذين ضخوا استثمارات كبيرة في قطاع البرمجيات خلال السنوات الماضية. ولفت التحليل إلى أن حالة عدم اليقين قد تضع المستثمرين أمام سيناريوهين متباينين، سواء في حال نجاح تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة رسم المشهد التقني، أو في حال تباطؤ تبنيها على نطاق واسع.
وتعكس هذه التطورات تحولًا ملحوظًا في المزاج الاستثماري تجاه قطاع كان يُنظر إليه لفترة طويلة باعتباره من أكثر القطاعات استقرارًا وربحية، في وقت تتسارع فيه وتيرة الابتكار وتتصاعد المنافسة التقنية عالميًا.
المصدر: تحليل اقتصادي منشور عبر وكالة رويترز – منصة Breakingviews (بودكاست Viewsroom).



